أخبار مصر

“أمن الموانئ” يحبط محاولة تهريب كميات ضخمة من الألعاب النارية

تابع موقع مصر 365 قيام إدارة أمن موانئ وزارة الداخلية إحباط محاولة تهريب ألعاب نارية بكمية كبيرة داخل جمهورية مصر العربية.

حيث نجحت إدارة أمن الموانئ برئاسة مساعد وزير الداخلية سامح قوطة من إحباط تهريب ألعاب نارية وإدخالها إلى البلاد بكميات كبيرة وضخمة.

وتعود أحداث الواقعة إلى صدور معلومات إلى إدارة الأمن الوطني التابعة لمحافظة دمياط بالتعاون مع إدارة البحث الجنائي بالإضافة إلى إدارة شرطة ميناء دمياط البحري ومفاد هذه المعلومات هي عن قيام إحدى الشركات العاملة في مجال الاستيراد والتصدير باستيراد رسالة وهي عبارة عن “قطع غيار موتوسيكلات” داخل حاوية تبلغ أربعين قدم واردة من دولة الصين عن طريق ميناء دمياط البحري.

وأشارت المعلومات أن هذه الحاوية تختفي بداخلها كميات ضخمة من الألعاب النارية داخل رسالة “لقطع غيار الموتوسيكلات” ليتم تهريبها إلى داخل مصر ليتم إغراق السوق بهذه الألعاب النارية.

وفور إبلاغ الجهات الأمنية بهذه المعلومات تم إجراءات التحريات وتم إصدار أذن من النيابة العامة بالإضافة إلى تشكيل لجنة “أمنية/ جمركية” ليتم تفتيش مشمول الرسالة المستوردة من دولة الصين التي تثبت بيانات الشركة العاملة في مجال الاستيراد والتصدير أن الرسالة المستوردة لها تحتوي على قطع غيارات موتوسيكلات، وبمعاينة محتوى الرسالة تبين وجود كميات ضخمة جداَّ من الألعاب النارية بداخلها في محاولة لتهريبها داخل الأسواق المصرية.

وتم ضبط الكميات الكبيرة من الألعاب النارية من قبل الجهات الأمنية وذلك بسبب مخالفتها لمادة قانون العقوبات برقم 102 أ، وكذلك مخالفة قرار وزير الداخلية الصادر في سنة 2007 برقم 2225 في الفقرة 75 الخاص بتحديد المواد التي تعتبر في حكم المفرقعات، وكذلك أيضا مخالفة قانون الجمارك الصادر في سنة 1963 برقم 66 وكذلك مخالفة تعديل هذا القانون.

وقامت الجهات الأمنية بضبط الكميات الكبيرة من الألعاب النارية وإتخاذ كافة الإجراءات القانونية بشأن واقعة قيام أحد الشركات العاملة في مجال الاستيراد والتصدير بمحاولة تهريب كميات ضخمة جداَّ من الألعاب النارية التي في حكم المفرقعات إلى السوق المصرية من خلال رسالة مستوردة من دولة الصين أعلنت الشركة أنها عبارة عن قطع غيارات موتوسيكلات.

أقرا المزيد قوات الأمن تتحفظ على مدير مدرسة بالقليوبية والسبب مفاجأة

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى