أخبار مصر

“حقوق الإنسان” تعلن عدم وجود “اختفاء قسري” بالمعنى الدولي في مصر

تابع موقع مصر 365 التصريحات التي أدلى بها مختار نوح عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن المجلس قام ببذل جهد عظيم من إصدار تقريره لعام 2017.

كما أضاف مختار نوح أن التقرير الصادر عن المجلس القومي لحقوق الإنسان لم يلقى الضوء على جهده الكبير في مجال القضايا الحقوقية بالدرجة التي كان يأملها في تقرير عام 2017، على الرغم من إجراء المجلس القومي لحقوق الإنسان بالعديد من الزيارات إلى السجون المصرية والاطلاع على أحوال السجناء من داخل السجون بالمشاهدة العينية ولم يكتفي المجلس بجمع بيانات عن السجناء، وأوضح أن التقرير الصادر عن مجلس حقوق الإنسان يعمل على رصد التطورات التي لحقت بملف حقوق الإنسان.

وأوضح مختار نوح أنه بعد ثورة الخامس والعشرين من شهر يناير لم تحدث أي حالات وفاة داخل السجون المصرية بسبب أعمال التعذيب حيث وردت إحصائيات تدل على ذلك، وأشار أن هناك من يستغل التقارير الصادرة بشأن حقوق الإنسان من خارج جمهورية مصر العربية ليحيك مؤامرة تنفيذ داخل الجبهة الداخلية.

وأشار مختار نوح أن “الاختفاء القسري” بمعناه الدولي ليس له وجود في جمهورية مصر العربية، وأوضح أن توفير حقوق الإنسان في الدولة المصرية الحالية هو أفضل من كل العصور الحاكمة في جمهورية مصر العربية وليس في عصر محمد حسني مبارك فقط، كما أوضح أن هناك حالة من التطورات الكبيرة في مجال حقوق الإنسان حيث أوضح أن هناك حقوق تم منحها للمتهم موضحا أن هناك حالات فردية من قبل بعض الضباط قد تحدث ولكنها ليست “ممنهجة” وأوضح أن رأي المنظمة الدولية “هيومان رايتس ووتش” يتم رصدها لأسباب سياسة للضغط على الحكومات في بعض الأوقات.

كما أوضح مختار أنه أن جمهورية مصر العربية لا يوجد فيها ما يسمى “اختفاء قسري” حيث أشار أن هذا المصطلح تم إطلاقه من قبل محمد البرادعي حيث أشار أن الهدف من هذا المصطلح السماح بالتدخل في الشؤون الداخلية لجمهورية مصر العربية، كما نفى مختار نوح ممارسة تعذيب ممنهج داخل قطاع السجون في مصر، وأوضح أن “الاختفاء القسري” له العديد من الشروط وليس اختفاء أي متهم يعني أنه اختفى بطريقة قسرية حيث أن نص قانون العقوبات تسمح بمنع الاتصال بالمتهم طالما تم التصريح عن مكان تواجده.

أقرا المزيد الأمن يلقى القبض على “إبراهيم متولى” قبل سفره لبحث أزمة “الاختفاء القسري”

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى