أخبار مصر

“القوات الأمنية” اسطوانة بوتاجاز وراء انفجار سوق السمك بالزقازيق

تابع موقع مصر 365 أنباء واردة عن وقوع انفجار في منطقة “سوق السمك” القائم في منطقة الزقازيق التابعة إلى محافظة الشرقية، حيث أصيب عدد كبير من المواطنين وأهالي المنطقة بحالة من الهلع والذعر بعد سماع دوي انفجار هائل في منطقة سوق السمك بمنطقة الزقازيق.

وتضاربت الأقوال عن أسباب الانفجار قبل وصول الجهات الأمنية إلى مكان الحادث لمعرفة الأسباب، حيث أعلن البعض إن الانفجار ناتج عن قنبلة بدائية الصنع تم زراعتها في منطقة “سوق السمك” بالزقازيق.

وبعد الانفجار انتقلت على الفور قوة من قطاع الحماية المدنية في محافظة الشرقية تحت إشراف “أحمد الشوادفي” مدير إدارة الحماية المدنية بمحافظة الشرقية، بصحبة رئيس حي أول الزقازيق “صبحي الهادي”، ليتم السيطرة على الحريق الذي نشب في منطقة سوق السمك بمنطقة الزقازيق، وتم إخماد الحريق بصورة نهائية.

وقامت الجهات الأمنية بالإعلان عن عدم وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية إثر حادث انفجار سوق السمك بمنطقة الزقازيق، لتقوم بعدها بمعاينة مكان الحريق لمعرفة الأسباب التي أدت إلى نشوب الحريق في عدد من المحلات التجارية داخل سوق السمك القائم في منطقة الزقازيق.

وأعلنت قوات الحماية المدينة التابعة لمحافظة الشرقية أن بسبب الانفجار الذي وقع في سوق السمك القائم في منطقة الزقازيق التابع إلى محافظة الشرقية أنه بسبب انفجار أسطوانة بوتاجاز كانت بداخل أحد المحلات التجارية، وليس كما أشيع من قبل البعض أن سبب الانفجار هو “زرع عبوة تفجيرية بدائية الصنع”.

وأوضح “صبحي الهادي” رئيس حي أول منطقة الزقازيق أن الانفجار الذي وقع في محيط منطقة سوق السمك القائم في الزقازيق التابع إلى محافظة الشرقية أدى إلى تحطيم زجاج مجموعة من المحلات التجارية القائمة في محيط سوق السمك للمحل الذي وقع فيه انفجار أسطوانة البوتاجاز، كما أوضح أن الهيئات المسؤولة في حي أول الزقازيق تقوم بالعمل في الوقت الجاري لرفع المخلفات التي خلفها الحريق في منطقة سوق السمك بالزقازيق، ليتم عودة المنطقة كما كانت، ويعود الهدوء والسكينة مرة أخرى إلى منطقة سوق السمك بالزقازيق بعد سماع دوي انفجار مدوي في المنطقة أصاب العديد من الأهالي بحالة من الهلع والذعر.

أقرا المزيد أهالي حي السلخانة بالفيوم قلقون من تداعيات انفجار وحدة السكنية

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى