أخبار مصر

“الطيب” يحسم قضية زواج القاصرات و”المتخصصون” يعلنون القانون هو الحل

شغل الرأي العام المصري في الأيام الماضية قضية “زواج القاصرات”، وظهر محللون في مجال علم النفس، ومؤسسات حقوق المرأة، والحقوقيين بالإضافة إلى رجال دين يعقبون على هذه القضية ويعرضون مجموعة كبيرة من الآراء العديد حول قضية “زواج القاصرات” وعلى الرغم من أنها لم تعد ظاهرة في المجتمع المصري إلا أنه يوجد بعض الحالات والأسر مازالت تقوم بتزويج بناتها القاصرات.

وتابع موقع مصر 365 رأى حاسم في “قضية زواج القاصرات” وهو رأي فضيلة شيخ الأزهر الدكتور “أحمد الطيب” ليحسم القضية بقوله “الرسول لم يقول زوجوا أطفالكم”.

تمرد بعض من علماء النفس والعاملين في “مجلس حقوق المرأة” على موقف “الأزهر الشريف” حيث أنه لم يحرم زواج “القاصرات”، وأعلنوا أن القانون هو الحل في القضاء على قضية “زواج القاصرات”.

تعتبر الفتاة التي تتزوج قبل سن 18 سنة قاصر بحكم القانون المصري، وأوضح علماء النفس والعاملين في مجال حقوق المرأة أن الزواج قبل بلوغ سن 18 سنة يحرم الفتاة من حق طفولتها التي لم تكتمل بعد.

وأشارت عضو المجلس القومي للمرأة الدكتورة “سناء سعيد” أن قضية “زواج القاصرات” يتم التعامل معها من قبل “الدستور المصري”، وأوضحت أن ولي أمر الفتاة التي يتم تزويجها قبل بلوغ سن الثامنة عشر بموجب القانون لابد من مسألته القانونية لتعارض الزواج قبل سن 18 مع قانون الطفل المصري.

كما أوضحت سناء سعيد أنه لا يوجد أي تعارض في هذه القضية بين الدستوري المصري وبين ما ورد في الدين الإسلامي، حيث أنه لا يوجد في الدين الإسلامي ما يبيح زواج الفتاة وهي مازالت في مرحلة الطفولة.

وأضافت سناء سعيد أن المأذون الشرعي غير مسموح له بتوثيق عقود زواج الفتيات التي لم تبلغ السن القانونية الثامنة عشر سنة، وأوضحت أن البرلمان المصري في إطار تعاونه مع “المجلس القومي للمرأة” ليتم الوصول سن تشريعات قانونية تعمل على تجريم “زواج الفتيات القاصرات ما دون سن 18 سنة”.

كما أوضحت الكاتبة الصحيفة ومدير مركز أكت للاستقرار الأسري عزة كامل أن زواج القاصرات لن يتوقف إلا من خلال سن قانون رسمي، وأوضحت أن “مؤسسة الأزهر الشريف” ليس لها الحق في التدخل بسن الزواج وتلك المسألة خاصة بالقانون، وتوعية الفتيات والأسر المصرية.

وأوضح الطبيب النفسي أحمد هلال أن بعض من رجال الدين ينظرون إلى المرأة أنها أقل من الرجل، وأضاف أن المرأة لها دور فعال كبير في المجتمعات أكثر من الرجال، وأشار أن هناك بعض من رجال لا يسعون إلى نشر الدين بكل معاني الدين الإسلامي يستشهد بفتوى “جواز معاشرة الزوجة المتوفاة”  التي صرح بها الدكتور صبري عبدالرؤوف.

أقرا المزيد تايمز: انتشار حالات زواج القاصرات بالولايات المتحدة الأمريكية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى