أخبار مصر

“الإسكان” تحصل على موافقة 20% من سكان “ماسبيرو” للخروج من مساكنهم

تابع موقع مصر 365 تصريحات الدكتور “أحمد درويش” نائب وزير الإسكان للعشوائيات، أن “وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية” حصلت على موافقة بنسبة عشرين بالمئة من السكان القاطنين في منطقة مثلث ماسبيرو، حيث وافقوا على الخروج من العقارات القاطنين بها للحصول على سكن آخر في حي “الأسمرات” بالمقطم، أو الحصول على تعويض مقابل التنازل عن مساكنهم.

وصرح الدكتور “أحمد درويش” أنه من المقرر أن يتم إخلاء “مثلث ماسبيرو” بالكامل في نهاية العام الجاري 2017، وأضاف أن مشروع تطوير “مثلث ماسبيرو” سيتم في غضون ثلاث سنوات، وأشار أن تسعمائة أسرة ستعود مرة أخرى للسكن في منطقة “مثلث ماسبيرو” بعد تطويرها.

كما أشار الدكتور أحمد درويش أن التكلفة الإجمالية لتطوير منطقة “مثلث ماسبيرو” ستتراوح ما بين ثلاثة إلى أربعة مليار جنيه مصري ليتم انفاق ما يقارب ستمائة مليون جنيه مصري كتعويض للأهالي القاطنين في منطقة “مثلث ماسبيرو”.

والجدير بالذكر أن نائب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الدكتور “أحمد عادل درويش” صرح أنه تم إزالة ست عشش من ضمن الوحدات السكنية العشوائية المقاومة في منطقة “مثلث ماسبيرو” حيث تسليم تعويضات مالية ليتم إزالة هذه العشش العشوائية ضمن برنامج تطوير منطقة “مثلث ماسبيرو” المدرج من قبل “وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية”.

أقرا المزيد محافظة القاهرة تبدأ في صرف تعويضات لأسر مشروع مثلث ماسبيرو

كما أوضح “أحمد عادل درويش” أن هدم العشش العشوائية المقامة في منطقة “مثلث ماسبيرو” يتم بالتزامن مع استلام الأسرة القاطنة في العشة لمبلغ التعويض ليتم تفادي عودة الأسرة في قرارها مرة أخرى قبل هدم العشة أو الوحدة السكنية المقاومة بطريقة عشوائية في منطقة “مثلث ماسبيرو”، وأوضح أن هناك أسر مقيمة في منطقة “مثلث ماسبيرو” استلمت شيكات التعويضات عن طريق مسؤولين في “حي بولاق” حيث يبلغ عدد الأسر القاطنة في محيط “مثلث ماسبيرو” حوالي ثلاثة ألف ومائة أسرة مصرية.

وتعد منطقة “مثلث ماسبيرو” من المناطق العشوائية التي تحاول “وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية” من تطويرها وإخلائها من العشوائيات حيث أنها تعد جزء حيوي في جمهورية مصر العربية ووسط البلد، على أن يتم إخلاء القاطنين في محيط “مثلث ماسبيرو” عن طريق تعويضهم بعقارات سكنية بديلة أو صرف تعويض مالي لهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى