أخبار مصر

“الأوقاف” تحدد خطبة الجمعة القادمة تحت عنوان “منزلة الشهيد”

تسيطر على الدولة المصرية احتفالات ذكرى حرب أكتوبر المجيدة وتابع موقع مصر 365 تحديد وزارة الأوقاف المصرية خطبة الجمعة القادمة لتكون تحت عنوان “منزلة الشهيد”، حيث أن جمهورية مصر العربية فقدت العديد من الشهداء الذين دفعوا حياتهم ثمن لاسترداد شبه جزيرة سيناء الغالية.

وأعلنت “وزارة الأوقاف المصرية” في بيان صادر عنها أن على الأئمة ورجال الدين الالتزام بخطبة الجمعة ونصوصها بجوهر الخطبة مع الالتزام بمدة خطبة الجمعة على أن تتراوح ما بين خمسة عشر دقيقة إلى عشرين دقيقة كحد أقصى للخطبة.

وأعلنت “وزارة الأوقاف المصرية” أنها تثق في سعة أفق الخطباء ورجال الدين ووعيهم الفكري وفهمهم “المستنير” للدين الإسلامي، وأضاف بيان الصادر عن “وزارة الاوقاف” لابد من تفهم الخطباء ورجال الدين في الوقت الحالي طبيعة المرحلة الراهنة للعمل على ضبط “الخطاب الديني” ليصبح له دور توعوي للثقافة الإسلامية وتعاليم الدين الإسلامي السمحة المعتدلة.

والجدير بالذكر الشهيد في الاصطلاح الشرعي هو “من مات من المسلمين في سبيل الله دون غرض في الدنيا، وكذلك من مات دون ماله أو عرضه أو أرضه فهو شهيد، والشهيد في اللغة العربية هو الحاضر الشاهد على العالم الذي يبين ما علمه، وبشكل عام يطلق لقب الشهيد في الإسلام على من يقتل أثناء حرب مع العدو، سواء كانت المعركة جهاد طلب أي فتح بلاد ونشر تعاليم الدين الإسلامي، وجهاد دفع أي دفع العدو الذي هاجم أرض المسلمين، حيث ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه “من قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون نفسه في سبيل الله”.

والسبب في تسمية “الشهيد” بهذا الاسم، لأنه حي فكأن روحه شاهدة أي حاضر، ولأن الله ورسوله وملائكته يشهدون له بالجنة وهذا هو جزاء “الشهيد”، ولأنه يُشْهَد عند خروج روحه ما أُعدّ له من الكرامة، لأنه يُشْهَد له بالأمان من النار، ولأن “ملائكة الرحمة” تشهده عند موته، وتشهد له بحسن الخاتمة، ولأنه يشاهد الملائكة عند احتضاره، كما أن الله يشهد له بحسن نيته وإخلاصه، ولأنه الذي يشهد يوم القيامة بإبلاغ الرسل.

أقرا المزيد وزارة الأوقاف تطالب بقصر خطبة الجمعة على المسجد الجامع و تحذر الأئمة من ضرورة الإلتزام بالخطبة التى يتم توزيعها عليهم

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى