أخبار مصر

“الجلاد” بطل من أبطال حرب أكتوبر يروي تفاصيل المعارك العسكرية التي خاضها

تعرض موقع مصر 365 معلومات عن أحد جنود المجموعة رقم 39 قتال وهو “محمود سعد الجلاد” حيث كان أصغر العناصر التي تم اختيارها من قبل المقدم “إبراهيم الرفاعي” لينضم على المجموعة التي قامت بتنفيذ ما يقارب من اثنين وتسعين عملية داخل شبه جزيرة سيناء المحتلة.

وأوضح “محمود سعد الجلاد” قائلا “سنة 1968 كانت المجموعة تسمى فرع العمليات الخاصة بالمخابرات الحربية، وكنا نواة القوات الخاصة في الجيش المصري، وكان عددنا حوالي خمسة وأربعين ضابطا وصفا وجنديا نستطيع القتال في أصعب الظروف، بالإضافة إلى وحدات الضفادع البشرية التي كانت تضم ثلاثين عنصر، حيث أن هذه المجموعة التي نفذت عملية تدمير ميناء إيلات والرصيف الحربي والمدمرة بات يام، وأيضا عشرين ضابط وجندي من السرايا المختلفة، بمعنى أن الثلاث مجموعات كانت تقوم بعمليات نوعية خلف خطوط العدو”.

وأضاف “محمود سعد الجلاد” أنه في التاسع من شهر مارس لعام 1969 حينما استشهد الفريق “عبد المنعم رياض” حيث كلف الزعيم الراحل “جمال عبد الناصر” كل من “محمد عبدالمنعم صادق” وإبراهيم الرفاعي” بعملية ثأرية لدماء الشهيد “عبدالمنعم رياض” في التاسع عشر من شهر أبريل حيث تم تنفيذ المجموعة عملية “لسان التمساح” التي أسفرت عن تدمير أربعة مواقع إسرائيلية داخل الموقع الحصين، كما قتل أربعة وأربعين جندي من العدو، وتم الاستحواذ على أسلحتهم الخفيفة وأصيب خلال تنفيذ العملية النقيب “محي نوح”.

والجدير بالذكر أن “محمود سعد الجلاد” فدائي من ضمن العديد من الأبطال الذين شاركوا في حرب السادس من أكتوبر لعام 1973، التي انتصرت فيها الجيش المصري ونجح في استرداد أرض شبه جزيرة سيناء الغالية على الوطن، واستحق “محمود سعد الجلاء” تكريمه من قبل القوات المسلحة “بنوط” جمهورية مصر العربية من الدرجة  الأولى، وأربعة “أنواط الشجاعة”، ولكن البطل لم يكن ينتظر أي تكريم أو كلمة شكر واحدة وهو خلف خطوط العدو الغاشم وهو ينتظر الموت بين اللحظة والأخرى، ليتم تحرير شبه جزيرة سيناء الغالية.

وشارك “محمود سعد الجلاد” في 40 علمية عسكرية من إجمالي عدد العمليات العسكرية التي نفذها الشهيد “الرفاعي” حيث تم 39 عملية حتى “لسان التمساح الثانية” من إجمالي اثنين وتسعين عملية إلى حين استشهاده.

أقرا المزيد “أبطال حرب أكتوبر” يرون تفاصيل يوم حرب 6 من أكتوبر

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى