أخبار مصر

أول تعليق رسمي من الأزهر الشريف على بيع “الخمر الحلال”

خرجت بعض التصريحات من قبل السيد صالح محمد عبد الحميد، والذي يعمل في منصب عضو لجنة الفتوى التابعة إلى الأزهر الشريف، بخصوص الفتوى التي انتشرت مؤخرًا عن وجود خمرة حلال ويحل للمسلمين تناولها طن حيث أكد في تصريحاته على أن الأشخاص الذين يدعون بحلية الخمر كما ورد مؤخرًا، إنما هم جاهلون وأن أي شخص يقول أن الخمر حلال فهو شخص يعد منكرا شيء معلوم من أمور الدين الضرورية.

وأضاف الشيخ “محمد عبد الحميد” من خلال تصريحاته الصحفية الأخيرة أنه بالنسبة إلى فكرة تحريم الخمر فقد ذكرها الله فى محكم آياته بالقرآن الكريم، حيث جاء ذكر تحريمها صراحة في سورة المائدة، بعد أن تم التدرج في مسألة تحريمها بشكل متسلسل أيام الرسول صلى الله عليه وسلم مراعاة لحال المسلمين وذلك في مطلع الإسلام وقتها.

أكد الشيخ أنه عندما نزل الإسلام كان المشركون معتادين على شرب الخمر وعندما أسلم بعض منهم كانوا مازالوا يتناولونها حتى جاء النص القاطع بعد أن تم البدء في النهي عنها بشكل متدرج في سورة المائدة حيث ورد أنه قد قوله تعالى عنها: “إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون”.

جدير بالذكر أنه بالنسبة إلى النبي صلي الله عليه وسلم، قد حرم شرب الخمر تحريما قاطعا، حيث أكد على أن شاربها يلعن كما لعن من يعمل على انتشارها ودخل في هذا اللعن وحاملها وبائعها بالإضافة إلى كل من يساعد على شربها، كما جاء في التصريحات أن الخمور بجميع أنواعها الموجودة بالأسواق حتى الآن والمصنوعة سواء من عنب أو شعير أو بلح بالإضافة إلى أي شراب يترتب من تناوله أن يغيب العقل للإنسان الذي يعد أمانة من الله سبحانه وتعالى فهو حرام ويعد ايضًا من أكبر الكبائر.

وحرمانية شرب الخمر تعد شيء مسلم به في شريعتنا الإسلامية الحنيفة، كما أنها من الأمور التي لا يحتاج فيها إلى ردًا أو توضيحًا وأن أي شخص يطالب بأن تكون حلال أو يدعي أنها حلال فقد افترى على الله إثما عظيما وأتى بما لم يحله الله.

اقرأ ايضًا.. مركز الأزهر العالمى يرد على حكم التجارة فى الكلاب واقتنائها بالمناطق السكنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى