أخبار مصر

” يا جارية اطبخي .. كلف يا سيدي” هو رد وزير الصحة على مطالب أعضاء اللجنة في البرلمان

تبادل الدكتور “أحمد عماد الدين” وبعض أعضاء لجنة الصحة التابعة لمجلس النواب عدد من الأمثال، فبدا الأمر غريبا بعض الشئ، حيث قام وزير الصحة بالرد على مطالب أعضاء لجنة الصحة التي تقدموا بها خلال الاجتماع في مجلس النواب ب ” يا جارية اطبخي ..كلف يا سيدي” لتجيب أحد أعضاء لجنة الصحة والتي أغضبها الرد ب ” الشاطرة تغزل برجل الحمار”.

كان هذا الرد من قبل النائبة “إلهام المنشاوى” والتي تقدمت إلى وزير الصحة بضرورة إعداد لجنة مدربة للمرور على المستشفيات التابعة لوزارة الصحة، وذلك لمراجعة سير الأمور في المستشفيات من الأجهزة المتوفرة بها و العائد لتلك المستشفيات.

وخاصة وأن هناك مجموعة من المستشفيات التي لا تقوم باستخدام الأجهزة التي توفرها لها الوزارة، في حين أن نفس الأجهزة يتم استخدامها في مستشفيات أخرى وتؤدي أفضل مما هو مرجو منها.

وأضافت النائبة خلال الطلب الذي تقدمت به إلى وزير الصحة، أن تلك اللجان يجب أن تهتم بمراجعة كافة التفاصيل التي تتعلق بعمل الأجهزة بِداخل المستشفيات، بحيث يتم الاطلاع على استخدامات الجهاز في المستشفى والمقارنة بينها وبين استخدامات نفس الجهاز ولكن في مستشفى آخر، وكذلك نفس الأمر بالنسبة للمستلزمات الأخرى.

وأوضحت النائب خلال مجموعة من التصريحات التي قامت بها، أن طلب تشكيل اللجنة يأتي في ظل تحقيق تكامل بين المستشفيات المختلفة، ويمكن من خلال هذا تحسين الخدمة التي يتم تقديمها للمواطنين، هذا بجانب إعادة تقييم أداء المستشفيات و الاطلاع على المشكلات التي تواجه المواطنين فيها للبحث عن حلول فورية لها.

كما وقامت النائبة أيضا بالحديث عن مستشفيات الإحالة، وأكدت من خلال هذا الحديث أنه لابد أن يتم اختيار عدد من المستشفيات حول أنحاء الجمهورية لتخصيصها لحالات الطوارئ، وذلك حتى تكون جاهزة في حالات الطوارئ، والتي انتشرت خلال الفترة الأخيرة مع الحوادث التي ارتفعت نسبتها في البلاد مثل حادث طالبة كلية الصيدلة وحادث قطار الإسكندرية.

وقد اتخذت مستشفى القباري ومستشفى مدينة شرق كمثال لتلك المستشفيات، والتي لابد أن تكون كاملة بالنسبة للمُستلزمات وأجهزة الطوارئ، وذلك حتى تستطيع أداء الغرض منها في حالة الحوادث والحالات الطارئة والانتقال إليها مباشرة في الحالات الطارئة.

اقرأ أيضا:

  1. الطلب على العمالة المصرية بالخارج بقيمة 80%.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى