أخبار مصر

شاب إفريقي “زومبي” يعض طفل من رقبته في القاهرة الجديدة

تابع موقع مصر 365 ما تم عرضه في برنامج “العاشرة مساء” الذي يقدمه الإعلامي الكبير “وائل الأبراشي” حيث صرح أنه أول مرة نسمع في الدولة المصرية عن “عضة” تصل إلى مستوى مصاص الدمام “الزمبي” ما تم تداوله بشكل كبير عن مواطن من دولة إفريقية حيث أن المواطن الإفريقي قام بالاعتداء على ثلاثة مواطنين “عض” حيث انه يعاطى نوع من “الفلاكا” وهو نوع من المخدر الصيني ورخص جداَّ في ثمنه، وهو مخدر صناعي له رائحة كريهة جداَّ، لكنه يعمل على توليد نوع من أنواع حالات العنف.

وأكد الإعلامي وائل الإبراشي أن هذا الشاب الإفريقي بعد ضبطه حالة أن يعتدي على القسم أيضا، لكن الحديث أن “عضة” تصل إلى مستوى “مصاص الدماء”، وبدأ العديد من الناس يتحدثون عن وجود “مصاص دماء في المنطقة”، وأشار الإعلامي الكبير أن الموضوع ليس له علاقة مصاص الدماء، ولكن أن مخدر “الفلاكا” هو نوع من أنواع المخدرات التي تؤدي إلى عنف حيث يقوم بالعنف ضد الجميع، ومن الممكن أن يفتك بأي شخص حيث أن هذا الشخص لا يشعر بشيء بسبب المخدر السيء الذي يعمل على توليد نوع من أنواع العنف.

حيث تعد الواقعة غريبة شهدها سكان منطقة التجمع الثالث “بالقاهرة الجديدة” حيث هاجم شابً إفريقي الجنسية وسط أحد الشوارع وشرع يعضه في رقبته بشراسة، وكأنه مشهد من أفلام الأحياء الأموات.

وأوضح والد الطفل المعتدى عليه أنه فوجئ باستنجاد أبنائه به من أجل الدفاع عن شقيقهم من ذلك الشاب الإفريقي، حيث وجد طفله غريق في دمائه في وسط الشارع، ويقوم الشاب الإفريقي بعضه من رقبته.

وأوضح الطفل المعتدى عليه أن الشاب الإفريقي كان يقوم بعضه في رقبته، وحاول بعض الأشخاص نجدته ولكن كلما اقترب منه أحد كان يفعل مثل صوت “الكلب”، وأشار الطفل أنه رأى ذلك الشاب مثل “الكلب المسعور”.

أقرا المزيد “مجهول” يقتحم إذاعة “صدى روسيا” ويطعن الصحفية تاتيانا فيلجنجاوير في رقبتها

وأوضح أحد شهود العيان أنه بعد صلاة المغرب أثناء خروجه من المسجد فوجئ بطفل يستغيث يقول “الحقني يا عمي”، وتبين له حينما اقترب من الطفل أن هناك شاب إفريقي قوي جداَّ من المرجح أنه يلعب ملاكمة ومكتوب على ظهره بالوشم، وأشار أخر أن الطفل الصغير كان يصلي معهم في المسجد وبعد انتهاء الصلاة خرج من أجل اللاعب في الشارع وهذا الشاب الأفريقي حاول أن يلعب معه بالقوة، حيث أن الطفل خاف منه، وقام بعضه بطريقة وحشية من منطقة الرقبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى