أخبار مصر

خلافات الميراث تدفع ابن عاق إلى قتل والده وإلقاء جثته في الشارع

قام أحد أبناء الغربية بطعن والده العجوز عدة طعنات في أجزاء مختلفة من جسده، الأمر الذي قد تسبب في سقوطه قتيلا بعدها مباشرة، وقد قام الابن بعد هذا بإلقاء الجثة في أحد الشوارع العامة في مدينة السنطة، وقد تسبب العثور على جثة الوالد في إثارة الذعر والخوف بين أبناء المدينة، ظنا منهم أن الأمر قد تم من خلال أحد العصابات المسلحة التي تقوم بجرائم القتل البشعة دون أدنى خوف.

وقد أشارت التحريات أن عمر الابن في أواخر العقد الرابع، ووالده عجوز كبير في السن، حيث قام حكمدار المديرية التابع لمَركزي زفتى والسنطة بإرسال إخطار إلى اللواء “طارق حسونة” وهو مدير أمن الغربية، حيث قام الأهالي بتقديم بلاغ في المركز يشير إلى العثور على جثة رجل عجوز في أحد الشوارع الرئيسية في منطقة السنطة.

الأمر الذي قد دعا إلى تحرك فريق البحث الجنائي على الفور والذهاب إلى منطقة الحادث، وقد وجد الفريق جثة تابعة لرجل يدعى “عبد الحكم م” وهو في العقد السادس من عمره، وكانت الجثة ملقاه في أحد الشوارع الرئيسية في منطقة وسط المدينة أمام المسجد الكبير.

وقد كشفت التحريات التي قام بها الفريق الأمني، أن من قام بارتكاب تلك الجريمة البشعة هو ابن الرجل، ويدعى “محمد” ويبلغ من العمر 38 عام، وقد جاءت تلك الواقعة بسبب مجموعة من الخلافات التي نشأت في العائلة بخصوص قضايا الميراث.

وقد تمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على المتهم، والتي قد اعترف بالجريمة التي قام بها بعد مواجهته بها، وجاء هذا بعد القيام بنصب عدد من الأكمنة الثابتة والغير ثابتة.

في حين أن مأمور مركز زفتى قد قام اليوم بإرسال إخطار إلى مدير الأمن التابع للغَربية، حيث أقدمت أحد الأطفال على الانتحار شنقا، والتي تبغ من العمر 12 عام وتدعى “بسنت أ”، وبعد التحريات التي قام بها قوات الأمن، فقد تبين أن تلك الطفلة قد قامت بالانتحار شنقا في غرفتها التي تقع في بين والدتها.

وكان هذا بسبب مجموعة من الخلافات العائلية التي حدثت بين الطفلة وبين زوج والدتها ووالدتها، حيث رغبت الطفلة في زيارة والدها وقد قوبلت تلك الرغبة بالرفض، الجدير بالذكر أن تحريات القوات الأمنية لم تستطع العثور على أي شبهة جنائية، وتم التحفظ على الجثة في مستشفى زفتى العام.

 

اقرأ أيضا:

  1. فتوى الأزهر بخصوص صلاة المرء وهو جائع.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى