أخبار مصر

الزيادة السكانية و حلول الحكومة المصرية

بعد أن أصبح تعداد المصريين 104 مليون نسمة، صرح المهندس محمد عبد الجليل الدسوقي مستشار رئيس الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء في تصريح له عن بعض الأسباب التي تؤدي إلى الزيادة السكانية في الآونة الأخيرة بشكل غير مسبوق، حيث قال أن معدل الزيادة قديما كان 10 مليون فرد لكل 50 عاما، ليتطور الوضع في منتصف القرن الماضي إلى 20 مليون زيادة سكانية لكل 50 عاما، أما بعد ثورة يناير 2011 فبلغت الزيادة السكانية 16 مليون نسمة أي بمعدل طفل جديد يولد كل 15 ثانية.

وأضاف المهندس محمد عبد الجليل الدسوقي في كلمة ألقاها يوم الأربعاء في اجتماع لجنة الصحة في مجلس النواب، أن الزيادة السكانية التي حدثت تعادل سكان 3 دول عربية معا، فالأمر لا يتعلق بكون الحكومة غير قادرة على استيعاب الزيادة السكانية أو عدم قدرتها على تحويل الزيادة السكانية لطاقة إيجابية كما فعلت دولة الصين، لأن معدل الزيادة السكانية في الصين يعادل نصف معدل زيادة مصر السكانية بالإضافة إلى أن النمو الاقتصادي بدولة الصين يبلغ معدل نموه 14 مرة ضعف معدل الزيادة السكانية بها، لذا فان الزيادة السكانية عندهم لا تشكل أزمة بقدر ما تشكل أزمة متفاقمة لدى مصر.

وأضاف المهندس محمد عبد الجليل الدسوقي مستشار رئيس الجهاز المركزي المصري للتعبئة العامة والإحصاء أن معدل البطالة في مصر أصبح عاليا جدا، حيث أنه طبقا لآخر تعداد تم رصده فقد بين أن حجم البطالة وصل إلى 3.6 مليون عاطل و خصوصا في محافظات الصعيد المصري التي تم رصد أكبر زيادة سكانية بها كما تنتشر بها معدلات الفقر مما يؤدي لتسرب الأطفال من التعليم للعمل الحر لزيادة دخل الأسرة.

و بذلك فإن زيادة نسبة الأمية و الجهل يعد من الأسباب الأساسية التي أدت لهذه الزيادة السكانية المتفاقمة، حيث أشار أخر تعداد تم اجراءه إلى أن هناك 40% من نسبة أمية و التي تقدر ب 25.8% إناث، لذا فمن الواجب الاهتمام بإعطاء الإناث المعنية بالعملية الإنجابية قدرا من التعليم و منع زواج القاصرات و أيضا توفير وسائل منع الحمل في مراكز الأسرة، فكل هذه من العوامل التي يؤدي عدم توافرها الى زيادة المشكلة السكانية.

و اخيرا، أشار محمد عبد الجليل الدسوقي إلى ضرورة الرقابة على الأعمال الفنية التي تقدم أفكارا مثيرة للغرائز تبث في الشباب رغبة في الزواج المبكر مع زيادة و خلق فرص عمل وفيرة للجميع.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى