أخبار مصر

“شفيق” يعلن موقفه من الترشح إلى الانتخابات الرئاسية المصرية خلال شهر يناير 2018

تابع موقع مصر 365 حالة من الترقب مع قرب أجراء “الانتخابات الرئاسية” في جمهورية مصر العربية خلال العام الجديد 2018، حيث زاد الاهتمام بشكل كبير جداَّ بالإضافة إلى طرح العديد من التساؤلات حول المرشحين القادمين لرئاسة جمهورية مصر العربية، ومن ضمن هذه الأسماء جاء اسم الفريق “أحمد شفيق” ليتم طرحه خلال تشريحات الانتخابات الرئاسية التي ستتم في العام القادم 2018، إلا أن الفريق “أحمد شفيق” لم يعلن بصفة رسمية حتى الآن موقفه من الانتخابات الرئاسية القادمة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم “الحركة الوطنية” خالد العوام ويجدر هنا الإشارة أن “الحركة الوطنية” هي الحزب الذي قام الفريق “أحمد شفيق” بتأسيسه، حيث أوضح المتحدث الرسمي للحركة الوطنية “خالد العوام” أن الفريق “أحمد شفيق” ليتم الإعلان عن موقفه من الترشح لرئاسة الجمهورية المصرية في أثناء انعقاد مؤتمر “الحزب العام” خلال شهر يناير القادم من عام 2018.

وأكد “خالد العوام” أن نسبة ترشح الفريق “أحمد شفيق” هي النسبة الأعلى والأقرب إلى الحدوث، أما بشأن “الهجوم الأخير” الذي تعرض له بشأن “حادث الواحات البحرية” فقد أكد “خالد العوام” أن الفريق “أحمد شفيق” لا يهتم إلى الإعلام، ولا يلتفت إليه، ولا ينشغل به باله.

كما أكد الناشط السياسي “حازم عبدالعظيم” أن الفريق “أحمد شفيق” قد قرر الترشح إلى “انتخابات الرئاسية لجمهورية مصر العربية” التي من المقرر أن يتم إجراؤها في العام الجديد 2018، كما أوضح أن الفريق “أحمد شفيق” يعود في القريب العاجل إلى جمهورية مصر العربية.

والجدير بالذكر أن الفريق “أحمد محمد شفيق زكي” الشهير بأحمد شفيق من مواليد الخامس والعشرين من شهر نوفمبر من عام 1941، شعل منصب رئيس وزراء مصر في التاسع والعشرين من شهر يناير لعام 2011، إلى الثالث من مارس لعام 2011، وقبل رئاسة مجلس الوزراء حيث كان “وزير للطيران المدني” ومنذ عام 2002، ترشح لانتخابات الرئاسة في جمهورية مصر العربية في عام 2012، لكن تم استبعاده من قبل “لجنة الانتخابات” بموجب قانون مباشرة الحقوق السياسية المعروف باسم “قانون العزل السيسي” وصدَّق عليه من قبل “المجلس العسكري في يوم الرابع والعشرين من شهر أبريل لعام 2012.

أقرا المزيد حملات دعم “السيسي” تنشر في أنحاء الجمهورية والاستمارات توزع على الموظفين

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى