عضو بمجلس النواب يوجه الاتهام لوزير الصحة بمساعدة الإرهاب علي اختراق الحدود الغربية

Advertisements

وجه اليوم الأربعاء النائب تامر عبد القادر عن محافظة الوادي الجديد أصابع الاتهام إلى الدكتور أحمد عماد وزير الصحة بمساعدته العمليات الإرهابية علي اختراق الحدود الغربية موضحا أن الوزير تقاعس عن تنمية المشروعات الصحية في المحافظات الحدود وخاصة الحدود الغربية وعلى رأسهم محافظة الوادي الجديد مما أسفر عنه تسهيل الأمر أمام الإرهاب علي اختراق مصر من حدودها الغربية.

وأضاف النائب عبد القادر أن محافظة الوادي الجديد تعاني من ضعف الخدمات الصحية المتوفرة بها وأنها سيئة للغاية مشيرا إلى انتقال المرضي بالأزمة القلبية إلى مستشفى أسيوط المركزي نظرا لأنها أقرب مستشفى للمحافظة ولكن في كثير من الأحيان يتوفي المريض سواء أثناء طريق ذهابه أو بعد استقراره بالرعاية المركزة لأن المسافة بين المحافظتين كبيرة تصل إلي 900 كيلو متر.

Advertisements

وأوضح النائب في الاجتماع الثاني للجنة الخطة والموازنة بالبرلمان أن وزير الصحة قد اعتمد موافقته علي تحويل مستشفى الداخلة بالمحافظة من مركزى إلى مستشفى عام، وإقامة بالمستشفى مبنى مكون من 5 أدوار وتتضمن خطة العام المالي السابق بتكلفة تتراوح 30 مليون جنيه

وأضاف عبد القادر أن أن وزارتي الصحة والتخطيط تلقي مسؤولية عدم إنشائها علي بعضهم البعض ، وأن وزير الصحة صرح له أن وزارتي المالية والتخطيط لم يحددوا للمستشفى أي اعتمادات مالية مضيفا أن ذلك الأمر يعد خناقة بين الوزارات و لكن المواطنين هم الضحية لهذا الوضع.

اقرأ أيضا .. وزير الصحة لنواب البرلمان: سيتم افتتاح ١٤مستشفي خلال الأيام القادمة

ومن جهة ثانية قالت ممثل وزارة التخطيط في اجتماع اللجنة ردا علي النائب عبد القادر أن ليس هناك خلافات بين وزارتي الصحة والتخطيط مشيرا إلى تخصيص اعتماد مالي في موازنة العام 1017- 2018 يتراوح قدرها 14 مليون و100 ألف جنيه لعملية تطوير مستشفي الداخلة العام ولكن لم ينفذ منها أى شيء.

وفي نفس السياق صرح رئيس الإدارة المركزية للموازنة العامة للدولة بوزارة المالية محمد السبكي أن الوزارة قد خصصت إعتماد مالي لإنشاء 3 مشروعات في محافظة الوادي الجديد وهم خصصت 14 مليون جنيه لإنشاء مستشفى الداخلة العام وخصصت 232 مليون جنيه لتشييد مستشفى باريس.

وقد رد النائب تامر عبد القادر منفعلا بأن مستشفى باريس يقع علي بعد أكثر من 200 كيلو متر عن العديد من المناطق المحرومة، واعتبر ذلك الأمر سوء اختيار من الوزارة وغياب دراسة الأمر موضحا أنه من المفروض أن تكون أولى اهتمامات الوزارة إنهاء أعمال التطوير في مستشفى الداخلة وطالب بضرورة تخصيص المبالغ المخصصة لتشييد مستشفى باريس لأعمال تطوير مستشفى الداخلة العام.

Advertisements
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق