نقيب أطباء شمال سيناء يكشف سر تفجير مسجد الروضة بالعريش

Advertisements

أثناء صلاة الجمعة أمس حادث تفجير إرهابي حيث تم تفجير مسجد الروضة التي يقع خارج مدينة العريش ولكنه تابع لها، ووجدت حالة من الحزن الشديد التي خيم على جميع المصريين والعرب الذين حزنوا كثيراً على قتل وإصابة عدد من الأبرياء المسلمين أثناء صلاتهم الجمعة، ويعتبر الحادث من حوادث الإرهاب التي تقشعر لها الأبدان وتم تلقي العديد من الخطابات المختلفة من جميع رؤساء الدول العربية والأوروبية وبرقيات تعزية منهم، وذلك لما حدث من تفجير مسجد الروضة التي وقع في العريش أمس.

كما أن نقيب الأطباء في شمال سيناء الدكتور صلاح سلام قام بالكشف عن العديد من التفاصيل الخاصة بالحادث الإرهابي والتي تم على إثره تفجير مسجد الروضة، وتم التأكيد على أن الحادث لم يكن تفجيراً فقط وإنما قام العديد من الأشخاص المسلحين بدخول المسجد من خلال الأبواب الخلفية، وذلك في لحظة واحدة فقط قاموا بقتل أكثر من 200 شخص ووجود المئات من المصابين في الحادث وذلك أثناء أدائهم لصلاة الجمعة، ونقيب الأطباء أكد أن المسجد يقع خارج مدينة العريش ولكنه تابع لها وهو على الطريق التوجه للعاصمة أو لقناة السويس، وهو من أكبر المساجد التي تضم مئات المصلين ويوجد بداخله أكبر مئذنة في شمال سيناء.

Advertisements

اقرأ أيضاً.. وزير الصحة يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى في مستشفيات سيناء والقاهرة الكبرى وباقي الجمهورية

ومن الجدير بالذكر أيضاً أنه تم اختيار ذلك المسجد لتفجير أمس وخاصة في توقيت صلاة الجمعة هذه لأن القرية التي يوجد فيها المسجد يقطن بها عدد كبير من أتباع الطرق الصوفية، وهذا مع حلول المولد النبوي الشريف يوم 30 من نوفمبر ويقوم الصوفيين ببعض الطقوس احتفالاً بتلك المناسبة العظيمة، وذلك فهم يجتمعون كل جمعة في أحد الزوايا داخل المسجد ويوم الجمعة القادمة سوف يجتمعون في زاوية أخرى وهكذا، وأن هذا المسجد كان مكان لتجمع اليوم في صلاة الجمعة وأنه تم التشديد على التضامن مع سيناء والقوات المسلحة والشرطة في محاربة الإرهاب.


وتم التأكيد على أن أهالي شمال سيناء يدفعون حياتهم ثمناً للتصدي للإرهاب مع الجيش والشرطة المصرية، وهم لا يريدون الإرهاب في وسطهم كما أدعى البعض ولا تتحمل أي أسرة في شمال سيناء أن يكون في وسطهم شخص إرهابي ليقتلهم، وتم التأكيد على أنه حادث اليم ارتكبه ولاية سيناء وهي كانت تتبع لداعش العام وذلك عندما إقامة الحد وهذا حسب التعبيرات الخاصة بالجماعة على رجل مسن وضرير وهو أحد كبار مشايخ الطرق الصوفية، وأيضاً تم التأكيد على أن القوات المسلحة المصرية تقوم الآن بتمشيط المنطقة والملاحقة بمن قاموا بارتكاب هذا التفجير الأليم، وذلك أثناء صلاة الجمعة وتفجير مسجد الروضة في شمال سيناء.

Advertisements
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق