أخبار مصر

“الإدارية العليا” تؤجل نظر الطعن المقدم لإلغاء التحفظ على أموال “أبو تريكة”

تابع موقع مصر 365 الحكم القضائي الصادر من “المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة المصري” الصادر منذ قليل حيث تم تأجيل الطعن المقدم من قبل “هيئة قضايا مجلس الدولة” بخصوص إلغاء التحفظ على أموال لاعب النادي الأهلي والمنتخب المصري السابق “محمد أبو تريكة” والذي صدر بعد استشكال مقدم من قبل محامي اللاعب محمد أبو تريكة “محمد عطية” وتم قبول الاستشكال.

وتعد الجلسة القضائية التي تمت منذ قليل في “المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة” هي الجلسة الثانية على الطعن الذي تقدمت به “هيئة قضايا الدولة” بخصوص إلغاء التحفظ على أموال اللاعب “محمد أبو تريكة”.

وقامت “المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة” بإصدار قرار الجلسة الأولى من الطعن المقدم لإلغاء التحفظ على أموال اللاعب السابق “محمد أبو تريكة” بعد أن طلب “مجلس الدولة” ذلك إلى حين تجهيز جميع المستندات التي تثبت صحة قرار “لجنة التحفظ على أموال اللاعب محمد أبو تريكة”، وكذلك من أجل التأكد من سلامة موقفها من رفض تنفيذ وقف القرار القضائي.

أما في جلسة اليوم أمام “محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة” فقد تم تأجيل جلسة الطعن المقدم لإلغاء التحفظ على أموال اللاعب السابق “محمد أبو تريكة”، ويذكر أن اللاعب محمد أبو تريكة يعيش في دولة قطر من الحين الذي تم وضع أسمه في “قوائم الإرهاب” وتم التحفظ على أمواله في الدولة المصرية.

كما قدم الطعن الاختصام الذي يحمل رقم 34201 لسنة ثلاثة وستين قضائية عليا، لكلاً من “رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الدولي، ومحافظ البنك المركزي المصري، ورئيس مجلس إدارة بنك مصر، ورئيس مجلس إدارة بنك بريوس مصر، ولاعب منتخب مصر والنادي الأهلي سابقاً محمد أبو تريكة”.

والجدير بالذكر أن التحفظ على أموال لاعب المنتخب المصري ونادي الأهلي سابقاً “محمد أبو تريكة” يأتي بسبب شراكة اقتصادية بين اللاعب وبين أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين في إقامة شركة سياحية تحت مسمى “أصحاب تورز” حيث قامت شركة اللاعب محمد أبو تريكة بتمويل عدد من النشاطات التي تعد إرهابية، مما أدى إلى صدور قرار بالتحفظ على أموال اللاعب السابق، وجميع شركاته حساباته في البنوك المصرية، وكذلك التحفظ على جميع أسهم شركات اللاعب.

أقرا المزيد “الإدارية العليا” تنظر غداً في طعن الحكومة على إلغاء التحفظ على أموال “أبوتريكة”

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى