أخبار مصر

“مصدر بالكهرباء” يؤكد تلقى الخط الساخن شكاوى بخصوص “العدادات مسبوقة الدفع”

تابع موقع مصر 365 ما أعلنه مصدر مسؤول في “وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة” حيث أوضح أن “الخط الساخن” الذي يتلقى الشكاوى الفنية وكذلك الشكاوى التجارية قد استقبل حوالي اثنين مليون وخمسمائة وعشرين ألف مكالمة تتعلق بشكاوى العديد من المواطنين من القراءات الخاطئة للاستهلاك الفعلي لهم من الكهرباء، وكذلك شكاوى ارتفاع قيمة الفواتير.

وصرح أيضا المصدر المسؤول في “وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة” أن الشكاوى أيضا جاء من “الإعدادات المسبقة الدفع” التي تسعى الوزارة في الفترة الحالية من التوسع في تركيبها وحلها محل العدادات القديمة، وأوضح المصدر أن الشكوى من العدادات مسبوقة الدفع جاءت بسبب أن الرصيد الفعلي العداد الكهربائي مسبق الدفع يتم شحنه بواسطة “كارت الشحن” يتم خصم عشرة في المئة من إجمالي قيمة الشحن.

وأضاف المصدر المسؤول في “وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة” أن شكاوى المواطنين من “العداد مسبوق الدفع” جاء بسبب أن الرصيد الفعلي عن شحنه في العداد عن طريق “كارت الشحن” التي يتم شحنه بواسطة منافذ شركات فوري، أو من خلال شركات توزيع الكهرباء يتم خصم قيمة عشرة في المئة من إجمالي قيمة الشحن بمجرد شحنه في العداد مسبوق الدفع.

وأوضح المصدر المسؤول في “وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة” أن السبب في خصم عشرة في المئة من قيمة الشحن بمجرد شحنه داخل العداد مسبوق الدفع، يتمثل في “شركات التوزيع” حيث تقوم بتحصيل رسوم  في مقابل “خدمة العملاء” على حسب شريحة المستهلك في العدادات مسبوقة الدفع.

كما صرح المصدر المسؤول في “وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة” أن هذه الرسوم التي يتم خصمها بمجرد شحن العداد المسبق الدفع يتم تحصيلها مقابل “قراءة العداد”، وكذلك مقابل إصدار فاتورة استهلاك” وكذلك تحصيل الفاتورة”.

وأكد المصدر المسؤول في “وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة” أن مستخدمي “العدادات مسبوقة الدفع” يتحملون الرسوم التي تبلغ قيمتها حوالي عشرة في المئة رغم عدم حصولهم على هذه الخدمات، وأشار أنه يتم خصم النسبة من إجمالي قيمة الشحن عن طريق “شركات فوري” وكذلك عن طريق “شركات توزيع الكهرباء” بنسبة تصل إلى عشرة في المئة.

أقرا المزيد تعرف على نصوص قوانين إنشاء محطات توليد الكهرباء والطاقة النووية بالجرائد الرسمية

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى