أخبار مصر

الصحف السعودية والإماراتية تشن هجوماً على “شفيق” بعد مغادرة الإمارات

تابع موقع مصر 365 وصول رئيس مجلس الوزراء الأسبق والمرشح الرئاسي السابق الفريق “أحمد شفيق” مساء أمس الموافق السبت الثاني من شهر ديسمبر الجاري لعام 2017، بصحبة اثنين وعشرين فرد على متن طائرة خاصة من دولة الإمارات العربية المتحدة، وبعد وصوله إلى مطار القاهرة توجه الفريق “أحمد شفيق” وسط حراسة مشددة تكونت من 7 سيارات إلى أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة.

وقامت العديد من الصحف في دولة الإمارات بالاهتمام بالفريق “أحمد شفيق” وخصوصاً بعد إعلانه خوض الانتخابات الرئاسية القادم لعام 2018 ضد رئيس جمهورية مصر العربية الحالي “عبدالفتاح السيسي”، ومن الصحف الإماراتية “صحيفة الاتحاد” التي تناولت في تقرير موسع عن “أحمد شفيق” يحمل عنوان “ناكر جميل الإمارت يثير عاصفة غضب واستهجان في مصر”.

كما قامت “صحيفة 24 الإماراتية” بنشر تقرير لها عن الفريق أحمد شفيق تحت عنوان “أن هناك اتصالات سرية بين شفيق والإخوان للحصول على بركة المرشد في الانتخابات الرئاسية”، حيث تناول الخبر أن هناك العديد من الاتصالات التي تتم بطرق سرية بين الفريق “أحمد شفيق” وبين جماعة الإخوان المسلمين من أجل حصوله على تأييدهم في الانتخابات الرئاسية القادم 2018.

أما الصحف السعودية ومنها “صحيفة عكاظ” فقد نشرت أيضا عن أزمة الفريق “أحمد شفيق” حيث نشرت تقرير يحمل عنوان “الإمارات ترحَّل شفيق ومطالبات بإسقاط جنسيته”، أما صحيفة الإمارات اليوم فقد نشرت تقرير يحمل عنوان “مصدر مسؤول الفريق أحم شفيق يغادر الإمارات عائداً إلى القاهرة”.

تناول تقرير صحيفة الاتحاد الإماراتية مزاعم الفريق “أحمد شفيق” ضد دولة الإمارات، وبالإضافة إلى ادعائه بمنعه من السفر خلال فيديو حصري تم إذاعته على “قناة الجزيرة القطرية الفضائية” مما أدى إلى إثار ردود أفعال في الوسط السياسي المصري بسبب استضافه الفريق أحمد شفيق في دولة الإمارات طوال خمس سنوات منذ أن رحل إلى الإمارات في عام 2012.

كما نشرت صحيفة الاتحاد الإماراتية خلال تقريرها تصريح من “محمد العرابي” وزير الخارجية المصري، والذي أكد أن “أحمد شفيق” قد خسر من رصيده الكثير بعد أزمته المفتعلة مع دولة الإمارات، واتهامه لها بالباطل بعد إكرامه طيلة السنوات السابقة.

أقرا المزيد تعرف على حقيقة احتجاز أسرة أحمد شفيق في الإمارات ومكان تواجده الآن

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى