أخبار مصر

متابعي “بكري” يوجهون انتقادات حادة له بسبب تعليقه على اغتيال “الرئيس اليمني”

تابع موقع مصر 365 العديد من التصريحات التي أطلقها العديدين في العالم العربي تعليقاً على اغتيال رئيس اليمن الراحل “علي عبدالله صالح”، كما حفلت مواقع التواصل الاجتماعي بالعديد من النقاشات والصور والفيديو للرئيس اليمن الراحل.

وكذلك قامت العديد من المواقع الإخبارية والقنوات الإعلامية في تغطية حادث اغتيال الرئيس اليمني الراحل “علي عبدالله صالح” على يد ميليشيات حركة تمرد الحوثي، ومن ضمن التعليقات التي أثارت الهجوم وبشده تغريدة للكتاب والبرلماني “مصطفى بكري” على مقتل الرئيس اليمني.

حيث أشارت تغريدة “مصطفى بكري” أن وراء اغتيال الرئيس اليمن الراحل “علي عبدالله صالح” هم جماعة الإخوان المسلمين، وهذا ما أدى بجميع متابعي البرلماني والكاتب “مصطفى بكري” من الهجوم عليه بل وانتقاده، وفي معظم التعليقات على تغريدة مصطفى بكري العديد من الألفاظ الخارجة، ولم يعلق أي متابع له بتعليق يؤيد كلامه.

حيث صرح “مصطفى بكري” قائلاً في تغريدته “كل المؤشرات تؤكد أن الإخوان الإرهابيين في اليمن هم من اشوا بوجهة علي عبدالله صالح، عبر انصار علي محسن في اليمن، فقامت 20 سيارة تابعة”، وبعض هذا التعليق جاء العديد من التعليقات التي تهاجم وبشدة التصريحات التي أدلى بها “مصطفى بكري”.

ومنها ما كتبه إسلام جوهر الذي رد فيه علي الكاتب مصطفى بكرى قائلاً “وبعدين الكلام ده تروح تقوله على الشاشة تضحك به على الناس الغلابة هنا تتكلم باحترامك أو بمعناه الأخص الكتابة هنا للعقلاء مش للاوباش أمثالك” بالإضافة إلى العديد من الكلمات الغير اللائقة على تغريدة النائب والكاتب “مصطفى بكري”.

والجدير بالذكر أن اغتيال الرئيس اليمني “علي عبدالله صالح” قد تم بدم بارد حيث قامت مجموعة من ميليشيات حركة تمرد الحوثي بمهاجمة موكب الرئيس الراحل “علي عبدالله صالح” والذي كان يضم العديد من المسؤولين وتم اطلاق النار على الموكب.

وتمكنت ميليشيات حركة تمرد الحوثي من القبض على الرئيس اليمني “علي عبدالله صالح” ليقوموا باغتياله، وحلمه على عربة “نصف نقل”، ثم قاموا باقتحام منزل الرئيس اليمني الراحل “علي عبدالله صالح” والتقاط بعض الصور من منزله ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

أقرا المزيد “علي عبدالله صالح” كانت وصيته الأخيرة الحث على مواجهة حركة تمرد الحوثي

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى