أخبار مصر

مفاجأة صادمة للفريق أحمد شفيق بعد اتهامه لقناة الجزيرة القطرية

بعد الأزمة الأخيرة التي أثارها الفريق أحمد شفيق ووجد حوله العديد من الشكوك وترحيله من الإمارات بعد إثارة غضب العديد من القيادات الهامة داخل دولة الإمارات، وانتشر الفيديو الخاص به عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة والذي أكد فيه على نيته للترشح لرئاسة الجمهورية 2018.

وأيضاً تحدث في الفيديو عن دولة الإمارات وأنهم لا يريدون أن يسافر إلى مصر وهم يريدون التدخل في شئون مصر الداخلية، لذلك فقامت الكثير من القيادات العليا داخل دولة الإمارات بإصدار قرار بالقبض عليه وترحيله إلى مصر مرة أخرى، وبالفعل تم ترحيله إلى مصر عبر سيارته الخاصة وجلوس بالمنزل الخاص به في التجمع الخامس.

جديراً بالذكر أيضاً أن قناة الجزيرة هي أول القنوات الذي قامت بنشر وبث هذا الفيديو، وذلك بالرغم من وجود العداء الشديد بين قناة الجزيرة القطرية وبين مصر والعديد من الدول العربية، وهذا ما أعتبره الكثير من المصريين أنه خيانة لمصر خاصة بعد إذاعة الحدث الخاص به والذي نشر عبر قناتها.

ويذكر أيضاً أن الخبير الأمني للمعلومات المهندس وليد عبد المقصود أكد على الاتهام الذي وجهه الفريق أحمد شفيق لقناة الجزيرة بإختراق الهاتف الذكي الخاص به، وأنهم سرقوا الفيديو الخاص به وتحدث قائلاً أن هذا الاختراق من الممكن أن يحدث ولكن لابد وأن نحترم عقول جميع المواطنين الذين شاهدوا هذا الفيديو.

كما أن عبد المقصود أكد خلال مداخلة ببرنامج 90 دقيقة على قناة المحور الفضائية إن إختراق الهاتف الذكي والتمكن من الدخول إلى قائمة الفيديوهات على الهاتف، وأيضاً سحب وأخذ الفيديو من خلال المشغل هو  شئ مستحيل و صعب جداً ولا يمكن فعل ذلك وسحبه بهذه السهولة.

وشدد أيضاً على استحالة حدوث هذا إلا إذا كان أحد من الأشخاص قام بإرسال الفيديو من خلال البريد الإلكتروني أو الواي فاي، وقد قامت أسرة الفريق أحمد شفيق باتهام قناة الجزيرة بسرقة الفيديو الخاص به وإذاعتها وتقديمه لجميع المشاهدين في مصر والوطن العربي وهو الذي أزعج الكثير من المشاهدين بشكل كبير، وتم التأكيد أن اتهام شفيق وأسرته بإختراق الهاتف المحمول هو كلام عشوائي وليس أي أساس من الصحة ولابد من احترام عقول المشاهدين.

اقرأ أيضاً.. محامية الفريق ” أحمد شفيق” تطالب بمقابلته بعد وصوله للقاهرة قادماً من دولة الإمارات.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى