أخبار مصر

وزارة الكهرباء: بند التكلفة حسم لصالح مصر في اتفاقية الضبعة مع الروس

عقد اليوم الإثنين توقيع بين مصر وروسيا علي اتفاقية إنشاء محطات الضبعة بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي بوتين، وذلك لتزويد البلاد بالوقود النووي من خلال المحطة النووية بالضبعة، ونوضح أبرز تفاصيل المفاوضات بين الجانبين المصري والروسي التي استمرت لمدة سنتان ونصف.

وقد صرح الدكتور أيمن حمزة المتحدث الرسمي لوزارة الكهرباء أن المفاوضات بين الجانب المصري والروسي اعتمدت علي جذور العلاقات التاريخية  بين البلدين موضحا أن المفاوضات عقدت بين البلدين في مناخ يسوده التفاهم والتيسير من الجانبين كما لم تحدث أي خلافات في الجوهر يمكن أن تكون حجر عثر في تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاقية بقدرة تشمل 4800 ميجاوات.

وأوضح المتحدث بأسم وزارة الكهرباء أن بند التكلفة كان من أصعب البنود أثناء عملية التفاوض مع الجانب الروسي ولكن حسم لصالح الجانب المصري حيث تضمن البند تنفيذ 4 مفاعلات نووية ذات قدرة تصل إلى 4800 ميجاوات بتكلفة تتراوح ما بين 20 حتي 25 مليار دولار أمريكي مشيرا إلي أن ذلك يعتبر أقل عرض تلقته الوزارة مقارنة بالعروض الأخرى.

وأضاف المتحدث أن بند الأمان كان من أسهل البنود التي تم التفاوض لافتا إلى عدم إبداء الخبراء الروس أي اعتراضات علي طلبات الوزارة بشأن استخدام التكنولوجيا الحديثة ضمانا لتحقيق أعلى معدلات الأمان والجودة، وقد وافق الجانب الروسي علي تحقيق جميع شروط الأمان بالمحطة.

اقرأ أيضا.. مصر وروسيا توقعان اتفاقية بناء أول محطة مصرية نووية

وقد أوضح الدكتور أيمن حمزة أن استشاري قانوني عالمي هو الذي صاغ عقد اتفاقية الضبعة لكي يضمن عدم احتواء العقد علي أى ثغرات قانونية يمكن أن يكون لها تأثير سلبي علي مصلحة الجانبين مستقبلا .

وقال مصدر مسؤول في وزارة الكهرباء وعضوا بلجنة التنسيق بين روسيا ومصر بدأت المفاوضات رسميا مع شركة روس آتوم الممثلة للجانب الروسي في مارس 2015 عقب دراسة الوزارة جميع العروض المقدمة من عدد الدول مثل فرنسا وكوريا واليابان مشيرا إلى أن العرض من الجانب الروسي كان من أفضل العروض المقدمة إلى مصر في جميع النواحي ويصب في صالح مصر.

وأوضح الجانب المصري المفاوض اعتبر أنه يواجه تحدي كبير أثناء عملية التفاوض عن المشروع النووي المصري أنه يجب أن يفوز بالتحدي في جميع النواحي سواء كانت فنية أو مالية أو سياسية أو اقتصادية مضيفا أن الفريق المفاوض قد حسم أمره واختار عرض الشركة الروسية إلا بعد مرور 12 شهر من البحث ودراسة باقي عروض الدول الأخرى لافتا إلي أن المرحلة الثانية من الإتفاقية سوف تنفذ بالتعاون مع دولة أخري إلي الجانب الروسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى