أخبار مصر

“طاقم طائرة مصرية” يكشف لغز سرقة 10 آلاف دولار من راكب بالدرجة السياحية

تابع موقع مصر 365 حادث غريبة تحدث لأول مرة وهي حادثة سرقة داخل طائرة حيث تم سرقة مبلغ 10 آلاف دولار من أحد ركاب الدرجة السياحية، ولم يتبين وقوع السرقة إلا قبل هبوط الطائرة بدقائق قليلة، وصاح الراكب في حالة من الفزع ليتم توجه طاقم الطائرة إلى الركاب لمعرفة سبب صراخه وأوضح أنه تعرف لعملية سرقة مبلغ مالي من حقيبة يده.

وقعت أحداث السرقة داخل الطائرة المصرية المتجهة إلى الدولة الصينية وبالتحديد في “جوانزو” حيث فوجئ طاقم الطائرة المصرية قبل الهبوط بدقائق قليلة من صراخ أحد الركاب التابعين إلى “الدرجة السياحية” وتوجه على الفور المسؤولين على الطائرة لمعرفة سبب الصراخ وتبين أن أحد الركاب قد تم سرقته بمبلغ يصل إلى عشرة آلاف دولار، كان في حقيبة يد الراكب.

وأعلنت “مصادر ملاحية بالقاهرة” أن طاقم الطائرة المصرية الذي يرأسه “خالد الجميل” قد أبلغوا قائد الطائرة الذي أرسل إشارة إلى “سلطات المطار” قبل هبوط الرحلة مباشرة” وقام طاقم الطائرة بعد هبوط الطائرة في الدولة الصينية من احتجاز جميع الركاب لمنعهم من مغادرة الطائرة إلى وصول السلطات الأمنية الصينية، لمعرفة السارق والعثور على المبلغ المالي.

وبالفعل تم صعود القوات الأمنية الصينية إلى متن الطائرة المصرية التي منعت جميع ركابها من مغادرة أماكنهم ليتم التحقيق في واقعة سرقة 10 آلاف دولار من حقيبة يد أحد ركاب الدرجة السياحية، وفي البداية وجهت السلطات الصينية سؤال إلى الراكب الذي تم سرقه عن اشتباه في أحد الركاب، وأوضح الراكب أنه يشك في أربعة من الركاب وتم تفتيشهم ذاتياً، ولم يتم العثور على شيء، وبعدها طلبت السلطات الأمنية الصينية من جميع الركاب من مغادرة الطائرة المصرية.

القوات الصينية داخل الطائرة المصرية

وطلب قائد الطائرة من تفتيش الطائرة تفتيشاً دقيقاً بصحبة رجال الأمن الصينيين وطاقم الطائرة، ليتم اكتشاف مكان المبلغ الذي تم سرقته وهو ملفوف في منديل وموضوع داخل جرائد ومجلات الطائرة، وتم رفعه من قبل رجال الأمن ليتم بعدها رفع البصمات لمعرفة السارق، وتقدم السلطات الأمنية الصينية بالشكر إلى طاقم الطائرة المصري لانتظارهم أكثر من ساعتين بعد هبوط الطائرة ليتم العثور على الأموال المسروقة.

أقرا المزيد تصادم طائرة مصرية مع طائرة تابعة “لشركة فيرجن أتلانتيك” بمطار جون كينيدي

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى