أخبار مصر

برلماني يطالب بفتح تحقيق في “دبلومات” تُخصص خريجي الزراعة في الطب

طالب رئيس لجنة الصناعة بالبرلمان المصري المهندس محمد فرج عام، من خريجي الكليات الزراعية، والتربية الرياضية بعدم الانسياق وراء الإعلانات المضللة التي يتم بثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي “السوشيال ميديا”، والتي تعلن على أن الحصول على الدبلومات الزراعية ودبلومات التربية الرياضية التي تتيح لغير الأطباء من خريجي تلك الكليات بمزاولة مهنة الطب والعمل في العيادات والمستشفيات، إلى جانب فتح مراكز علاج السمنة وعلاج النحافة، وعلاج مشاكل التغذية عند الأطفال.

كما طالب المهندس محمد فرج عامر، خلال البيان الصادر عنه اليوم السبت من وزير التعليم العالي الدكتور خالد عبدالغفار، بسرعة التدخل من أجل وقف تلك المهازل، وطالب البرلماني بـ “الضرب بيد من حديد” على أيدي من يريدون العمل على تدمير الاستراتيجيات، والعمل على تدمير البرامج الخاصة بتطوير التعليم الجامعي المصرية، وأعرب النائب على إشادته بكافة الإجراءات التي يتخذها الدكتور خالد عبدالغفار ضد كافة المخالفين.

وأعلن المهندس محمد فرج عامر، أن مثل تلك الإعلانات المضللة، تعد واحدة من أخطر صور التعدي على مهنة الطب، وذلك بعد أن تم نشر تلك الإعلانات عبر أحد صفحات التواصل الاجتماعي، حيث أعلنت عن طريقة جديدة للعمل في مجال الطب، وهو من خلال الدخول لكلية الزراعة أو كليات التربية الرياضية، وبعدها يتم الحصول علي دبلوم تغذية علاجية، ليصبح الشخص يعمل في مزاولة مهنة الطبب كـ “أخصائي تغذية علاجية”.

كما طالب المهندس محمد فرج عامر من الدكتور خالد عبدالغفار، بالتدخل لدى “جامعة المنصورة، والمعهد القومي للبحوث”، من أجل الاستفسار عن دبلوم قد تم الإعلان عنها تحت مسمى “التغذية الطبية والعلاجية”، وادعى الإعلان الذي تم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذي تم نشره، عن الانتساب إلى جامعة المنصورة، والاعتماد من “المعهد القومى للبحوث”، وأن الجهة التى أعلنت عن تلك الدبلوم تتيح الدراسة فيها إلى غير الأطباء من خريجى كليات التربية الرياضية، وكليات الزراعة وغيرها من الكليات، التي تدعي أنه تتيح لمن يحصل عليه العمل بالعيادات، والعمل في المستشفيات، إلى جانب فتح مراكز علاج السمنة والنحافة، وعلاج مشاكل التغذية عند الأطفال.

أقرا المزيد القضاء الإداري ينظر غداً دعوى إلغاء النظام التعليمي الجديد.. إليكم التفاصيل

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى