أخبار مصر

منع ريهام سعيد من الظهور إعلاميا لمدة عام

أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، قرارا بمنع ظهور الإعلامية ريهام سعيد لمدة عام، على كافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والإلكترونية؛ بناءً على توصية لجنة الشكاوى بالمجلس والتي تولت التحقيق مع ريهام سعيد، بعد شكوى تقدم بها المجلس القومي للمرأة بعد حلقة رأى المجلس أنها أساءت للمرأة المصرية.

واستعرضت لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، نتائج التحقيقات التي أجرتها في الشكوى المقدمة من المجلس القومي للمرأة ضد الإعلامية ريهام سعيد مقدمة برنامج «صبايا» على قناة الحياة.

وناقشت اللجنة الأقوال التي أدلى بها الممثل القانوني لقناة الحياة وأقوال المذيعة المشكو في حقها كما تابعت آراء الجمهور على مواقع التواصل وتعليقات المنظمات النسائية وكتاب الرأي.

وتوصلت اللجنة المسؤولة إلى الآتي:

المذيعة المشكو في حقها ارتكبت جريمة إعلامية بالإساءة إلى سيدات مصر وخلطت بين رأيها الشخصي وبين واجبها الإعلامي وخالفت المعايير المهنية باستخدام عبارات وألفاظ وأوصاف تمثل إهانة واضحة وصريحة وبشكل عام لسيدات مصر.

كما أن المشكو في حقها تفتقر إلى الحس الإعلامي والإنساني وارتكبت المخالفات الآتية:

خلطت بين مرضى السمنة وبين أصحاب الأجسام الممتلئة.

سببت الإحباط للمرضى والاستياء للمشاهدين باستخدامها عبارات وأوصاف تمثل إهانات بالغة للمرأة المصرية تلميحًا وتصريحًا.

تضاربت أقوالها خلال جلسة التحقيق فتارة تعتذر وتارة أخرى تؤكد أنها لم تخطىء ما يعني عدم قدرتها على التمييز والتفرقة بين القواعد الإعلامية الواضحة وبين الآراء الشخصية الرخيصة وبين النصيحة والإهانة.

ترى اللجنة أن برنامج «صبايا» ملك للقناة كما بينت التحقيقات وأقوال المشكو في حقها يقدم خدمة للمجتمع ولا يوجد أي مبرر لوقفه، وتثمن اللجنة في هذا الصدد القرار الذي أصدرته إدارة قنوات الحياة بوقف البرنامج فور استياء المشاهدين من الحلقة ما يعكس احترامًا واضحًا للمشاهدين وتقديرًا لحقوقهم.

ترى اللجنة ومن خلال التحقيقات ومشاهدة الحلقة المذكورة أن المذيعة لم تبدِ الحرص الكافي عند الحديث عن المرأة المصرية ولم تبدِ الاحترام الواجب لنساء مصر العظيمات فأخرجت الكلمات القبيحة لتصيب ملايين المصريات بالإحباط والقلق، ما يتعارض تمامًا مع دور الإعلامي في تقديم الأمل للمرضى والاحترام الكافي للمشاهدين باختيار الألفاظ والعبارات الواضحة والصريحة والتي تعكس الدور الحقيقي للإعلام في خدمة المجتمع وليس إهانة أغلى ما فيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى