أخبار مصر

هيئة الاستشعار تعلن عن تفاصيل القمر الصناعي الثاني لمصر

صرح رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء الدكتور محمد زهران، عن إطلاق مصر للقمر الصناعي الثاني “نارسكيوب/ 1″، من نوع “كيوب سات”، من الیابان إلى محطة الفضاء الدولية، ومن المتعين أن يتم وضع القمر على مداره خلال بداية نوفمبر القادم لعام 2019، وأشار إلى أن هذا القمر الصناعي قد تم تصميمه، وبرمجته، واختباره، وتصنيعه بعقول مصرية بنسبة 100%.

كما أوضح الدكتور محمد زهران، خلال حوار صحفي له اليوم الثلاثاء، إنه قد تم إطلاق القمر الصناعي الثاني لمصر، بهدف العلم على تعزيز قدرات البرنامج الفضائي الوطني، وامتلاك تقنيات متقدمة، تتيح للدولة المصرية العلم على تنفيذ مهام الفضاء، كما تساهم في العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما لفت إلى أن القمر الصناعي من الأنواع الصغيرة، يصل وزن واحد إلى كیلو جرام، وعمره الزمني بالفضاء يقارب من عام واحد.

وأضاف الدكتور زهران أن القمر “نارسكيوب 1″، یحتوي على تقنية تصوير أحدث نسبياً من القمر الأول “نارسكيوب-2″، وقدرات تخزين عالية، وأضاف أنه قد تم العمل على تنفیذ عملیات اختبارات من أجل التأهيل الفضائي، والعمل على مراجعة الأمان في جامعة كیتاكیوشو بالیابان، وذلك تبعاً للاتفاقية الخاصة بإطلاق الأقمار الصناعیة البحثیة.

وأوضح الدكتور محمد زهران إلى أن إطلاق القمر الصناعي، يأتي في إطار برنامج التحالف القومي للمعرفة وتكنولوجيا الفضاء، والممول من قبل أكادیمیة البحث العلمي والتكنولوجيا، والذي يتضمن إطلاق ثلاثة أقمار صناعية من نوع “كیوب سات”، تم تصميمها، والعمل على تنفيذها بشكل كامل دون الاستعانة بأي خبرات أجنبية بعقول مصرية 100%، من أجل تطویر تكنولوجيا صناعة الفضاء المحلية.

كما لفت الدكتور زهران إلى انه قد تم إطلاق القمر الأول منهم “كیوب سات 1″، خلال شهر یولیو السابق بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد تم التقاط الإشارات من القمر الصناعي في محطة التحكم بالقاهرة.

أما بالنسبة للقمر الثالث “نارسكيوب 3″، فقد أشار الدكتور محمد زهران إلى أن القمر الأخیر بالمرحلة الأولى من مشروع التحالف، وسوف يتم الانتهاء منه خلال ستة أشهر، ويجري العمل بعدها على اجراء عملیات الاختبارات الفضائیة، والتأهيل الفضائي، ومراجعة الأمان، إستعداداً للإطلاق خلال الربع الثالث من العام القادم 2020.

ولفت الدكتور زهران إلى أن برنامج التحالف القومي للمعرفة والتكنولوجيا بمجال الفضاء قد بدأ خلال شهر یولیو لعام 2017 بمشاركة 10 جهات صناعیة بحثية محلية، تستهدف العمل على تنفیذ وإطلاق مجموعة من الأقمار الصناعیة المصریة الصنع، بالتعاون مع الجهات المختلفة بالدولة المصرية، وأوضح قیام فریق العمل التابع للهیئة، بالعمل على تصميم وتجميع واختبار تلك الأقمار الصناعية في المعامل التابعة للهيئة.

وأكد الدكتور محمد زهران، إلى أن الدولة المصرية تخطو بخطوات غیر مسبوقة بمجال تكنولوجيا الفضاء وتقنيات الاستشعار عن بعد بدعم قوي من قبل رئیس الجمهورية عبدالفتاح السيسي إيماناً من سيادته بـ أهمیة علوم الفضاء في العمل على تحقیق التنمیة المستدامة للدولة المصرية، وأشار إلى أنه جاري العمل على قدم وساق بالمدینة الفضائیة في القاهرة الجديدة، حيث أنه من المتعين أن يتم الانتهاء من مشروع مركز تجميع واختبار الأقمار الصناعية خلال مايو لعام 2020.

وكشف زهران إلى ان البدء في تنفیذ مشروع “الأقمار التجريبية”، بالتعاون مع الجانب الألماني قد إطلاق سلسلة من 4 أقمار صناعية بالفضاء، وأوضح أن الأقمار الصناعیة متوسطة الحجم يصل وزنها ما بين 50 إلى 70 كيلوجرام، تدعم أغراض البحث العلمي، ومشروعات التنمية.

أما بالنسبة إلى مشاركة الدولة المصرية في مبادرة التحالف العربي من أجل إقامة قمر صناعى لخدمة أغراض التنمية بالدول العربية، فقد صرح الدكتور محمد زهران إلى أن تلك المبادرة سوف يتم تقديمها من قبل دولة الإمارات العربية خلال فعاليات مؤتمر القمة العربية، التى عقدت بتونس خلال شهر مارس السابق لعام 2019، من أجل تأسيس “المجموعة العربية للتعاون الفضائي”، من خلال العمل على تخصيص مشروع القمر الصناعي العربي “813”، الذي يعمل عليه العلماء العرب كأول مبادرة تعاون بنطاق المجموعة العربية للتعاون القضائي بمشاركة 11 دولة عربية من بینها جمهورية مصر العربية.

وأضاف الدكتور محمد زهران ان القمر العربي “813”، يعمل على دعم أغراض مراقبة الأرض، والتغيرات المناخية و البیئیة، سوف يعمل أيضاً على تصميمه وتصنيعه المهندسین، والشباب بالدول الموقعة على تلك المبادرة، ولفت إلى أن مجموعة من علماء الهيئة قد حددت عدداً من الآليات من أجل الاستفادة من هذا القمر الصناعي خصوصاً وأن مصر بها نخبة من الكوادر المؤهلة بهذا المجال العلمي.

كما أوضح رئیس هیئة عن المشروعات التنموية التى تنفذها الهيئة خلال الوقت الراهن، منها مشروع إقامة العاصمة الإدارية الجديدة، حيث تمت الاستعانة بخبرات الكوادر العلمية بالهيئة، والعمل على استخدام تقنيات الاستشعار من البعد، ونظم المعلومات الجغرافية قبل البدء فى تنفیذ هذا المشروع، كما يجري خلال الوقت الراهن استخدام تلك التكنولوجيا واستخدام الأجهزة الحديثة لبناء نظام معلوماتي متكامل لتنمية، ومتابعة البحيرات المصرية.

وأضاف الدكتور محمد زهران أنه یتم استخدام تطبیقات الاستشعار من البعد في العمل على تقنين الأراضي، إلى جانب مراقبة واكتشاف التغیرات الزمنية للمحافظات المصرية، وإعداد الخرائط الجیولوجیة من أجل دعم اتخاذ القرارات، وتحديد أنسب المواقع لإقامة محطات الكهرباء من الطاقة المتجددة والجديدة إلى جانب متابعة، والعمل على توثيق المواقع الأثرية و السیاحیة.

وأعلن زهران عن بدء الهيئة في العمل على تنفیذ مشروع تعليمي لأطفال المدارس من أجل التوعية بمجال علوم الفضاء وتقنيات الاستشعار من البعد بطريقة تعد مبسطة من خلال زيارة عدد من باحثي الهیئة إلى المدارس، والعمل على تقديم شرح مبسط باستخدام وسائل تعلیمیة حدیثة عن الفضاء، ودور رائد الفضاء، وأهمية الأقمار الصناعیة، وكذلك توضيح كیفیة تصنيعها إلى جانب مشاركة الهيئة بمبادرة “جامعة الطفل”، التي تعمل على تنفيذها “أكادیمیة البحث العلمي والتكنولوجي”.

أما بالنسبة إلى طلاب الجامعات المصرية، فقد أوضح الدكتور محمد زهران إلى أن مشروعات الطلاب الخاصة بمجال تكنولوجيا الفضاء قبل التخرج تكون تحت إشراف علماء الهيئة، وأشار إلى مشروع القمر الصناعي التعلیمي للجامعات، وهو الأول من نوعه بمجهود طلاب الجامعات المصرية من خلال مشروعات تخرجهم، وبدعم فني، ومالي من خبراء برنامج الفضاء المصري.

وأكد الدكتور محمد زهران أن الهيئة تساهم في العمل على تخريج دفعة جديد من المهندسين تجمع ما بين الخبرة التقنية، مع الأخذ في الاعتبار المتطلبات الصارمة من أجل تصميم، وتصنيع المكونات الفضائیة مما يحقق الريادة المصرية في مجال الفضاء على المستوى الإفريقي وعلى المستوى العربي أيضاً.

أقرا المزيد شعبة المخابز تعقد اليوم اجتماع لشرح منظومة الخبز الجديدة

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى