لماذا تتعرض منطقة شرق القاهرة لـ زلازل خلال الفترة السابقة؟

Advertisements

أعلنت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل، مساء أمس السبت، عن تسجيلها زلزال تعرضت له منطقة شرق القاهرة بقوة سجلت 3.43 على مقياس ريختر.

وبحسب التصريحات التي أعلنها بيان الصادر عن الشبكة القومية للزلازل، إن الزلزال ناتج عن هزة أرضية على بعد يصل إلى 63 كيلو متر شرق القاهرة، عند خط العرض 31.8628 شمال، خط طول 31.8628 شرق، وأكد أنه لم يرصد وقوع أي خسائر مادية أو بشرية.

Advertisements

قبل زلزال أمس السبت، فقد تعرضت منطقة شرق القاهرة إلى هزتين أرضيتين خلال شهرين، كان آخر تلك الهزات حدوث هزة أرضية سطحية، أول أمس، بقوة تصل  إلى 2.7 ريختر على بعد 13 كيلو متر جنوب شرق القاهرة ، قد شعر بتلك الهزة سكان منطقة المعادى، وسكان منطقة زهراء المعادى، وسكان منطقة حلوان بالإضافة إلى سكان المدن الجديدة.

خلال شهر يوليو السابق لعام 2019، سجلت الشبكة القومية للزلازل، وقوع هزة أرضية بقوة تصل إلى 4.4 ريختر، بنفس المنطقة، وعلى بعد يصل إلى 230 كيلو شمال حلوان، و92 كيلو من رشيد، و 130 كيلو من الإسكندرية ، وشعر بها سكان تلك المنطقة.

بدوره، فقد أعلن رئيس الشبكة القومية للزلازل وعضو لجنة الكوارث بمجلس الوزراء الدكتور أحمد بدوي ، إن منطقة شرق مدينة الأمل، قد تعرضت إلى زلزال بعمق يصل إلى 18 كيلو متر تحت سطح الأرض، وأشار إلى أن زلزال أمس السبت يعد نشاط طبيعي لتلك المنطقة بالقاهرة.

أكد الدكتور أحمد بدوي، خلال تصريحات صحفية له، أن ما حدث زلزال، وليس له أي علاقة بالهزة الأرضية التي قد تعرض لها منطقة شرق القاهرة الذي وقع أمس السبت، وما حدث خلال شهر يوليو السابق لعام 2019، هما هزات أرضية.

وأشار بدوي خلال تصريحاته، أن هناك فرق كبير بين الهزة الأرضية، وبين الزلزال، حيث أن الهزة الأرضية، هي هزة سطحية، بعمق زيرو تحت الأرض، تكون بسبب تدخلات بشرية من أعمال المحاجر، وكذلك تفجيرات ديناميت للصخور وغيرها، بينما الزلازل يعد ظاهرة طبيعية.

وأوضح أن ما حدث أمس السبت يشبه ما حدث خلال شهر يوليو السابق لعام 2019، عبارة عن هزة أرضية، ولكنها أقل حدة من السابقة.

وأضاف رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، أن تلك المنطقة معروف عنها أنها تتعرض إلى هزات أرضية بهذا الحجم، وقد شهدت هزة أرضية خلال عام 2013 وأخرى خلال عام 2017، لم تتعدى قوتها 4.5 على مقياس ريختر .

وأكد الدكتور أحمد بدوي، أن كافة الشبكات بالعالم، لا تستطيع التنبؤ بالزلازل، بينما يتوقف دورها عند تسجيل تلك الظاهرة فقط خلال وقت وقعها لرفع درجة الاستعداد للتعامل معها، بالإضافة إلى قيامها بتحليلها، والتعرف عليها.

وأوضح أن قسم الزلازل هو الجهة المعنية في المقام الأول برصد وتحليل الزلازل كأحد الظواهر الطبيعية حتى يتم العمل على رفع مرونة المجتمع المصري في التعامل مع تلك الظاهرة في حالة قد تم تكرارها مرة أخرى.

أقرا المزيد زلزال يضرب شرق القاهرة بقوة 4.4 ريختر دون وقوع أي خسائر

Advertisements
مصر 365 على أخبار جوجل
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق