عودة الدراسة تغير خريطة المواصلات.. أشخاص يستبدلون الميكروباص بالمترو

Advertisements

تسبب انطلاق الدراسة، في زحام وارتباك شديد في حركة المرور، وهو ماضطر العديد من الأشخاص إلى تغيير خريطة سيرهم، من ضمنهم عبدالله عادل الي غير خريطة الذهاب إلى مقر عمله، مستقلا المترو بدلا من الميكروباص حاسما آمره ، فالوقت الذي سيمضيه من أجل حجز معقد في ميكروباص، في وجود الطلاب وأسرهم أمر صعب خلال أول أيام الدراسة، يغير الرجل خريطة مواصلاته قليلا.

في العادة يركب عبدالله، ميكروباص من شبرا إلى عبدالمنعم رياض، “بنزل ببقى خلاص يعتبر جنب الشغل وفي غير أيام الدراسة يكون الطريق خاليا نسبيا من السيارات في ذلك التوقيت، لكن مع دخولها يختلف كل شيء: «فبيبقى البديل إني أركب مترو، على الأقل مش هستنى فترة طويلة عشان العربيات قليلة ولا غيره، وبمشى شوية آه بس أحسن».

Advertisements

اامتلاء العربات في الساعات الأولى من أيام الدراسة، تجعل الرجل الثلاثيني ينتظر كثيرا، السيارات ولن يجد الرجل لنفسه مكانا بشكل سريع، والتأخر عن العمل قد يعرضه لخصومات: «وعشان كده المترو ممكن يبقى بديل كويس».

نفس الأمر كان لمحمد هاني، الذي يعمل بإحدى الشركات في الدقي، ورغم الزحام الذي كان ملحوظا في العربة التي استقلها في المترو إلا أن ذلك أهون له من الانتظار: «أنا ساكن جنب موقف أتوبيسات وفي عربيات على طول بتطلع على العتبة، لكن مع الزحمة يبقى المترو أرحم».

الأمر كان مختلفا بالنسبة لهدى أحمد، تحاول التغلب على الزحام أمام العربات وداخلها، بالخروج إلى عملها مبكرا لمدة ساعة، وبالتالي فرصة ركوبها أسرع، كما أن وصولها لعملها كذلك، قبل أن تزدحم الطرق نتيحة الضغط في ساعات الذروة: «عشان لو وصلت الشغل متأخر هيبقى فيها مشاكل ليا».

Advertisements
مصر 365 على أخبار جوجل
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق