أخبار مصر

الأمومة والطفولة ينقذ شقيقة الطفلة جنة ضحية اغتصاب الخال وتعذيب الجدة

صرح صبري عثمان، رئيس خط نجدة الطفل، بالمجلس القومي للأمومة والطفولة، إن المجلس بصدد تقديم تقرير للنيابة العامة ، يطلبون فيه إخراج الطفلة الأخرى شقيقة الطفلة جنة محمد سمير حافظ التي راحت ضحية ضحية اغتصاب الخال وتعذيب الجدة ،بقرية بساط كريم الدين، التابعة لمركز شربين بالدقهلية.

وأصاف “عثمان” في تصريجات صحفية اليوم السبت، الموافق 28 سبتمبر، أن المجلس القومي للأمومة والطفولة ، سوف يطالب النيابة العامة خلال التقرير بإخراج الشقيقة الكبرى للطفلة جنة من المكان الذي تتعرض فيه للخطر؛ وذلك إعمالا لحكم المادة 99 مكرر من قانون الطفل والذي ينص على تسليمها لعائل مؤتمن.

وأوضح رئيس خط نجدة الطفل، أن المجلس يتابع عن كثب كافة التحقيقات والإجراءات مع النيابة العامة التي تتولى تتابع تشريح جثمان الطفلة بالمستشفى بمعرفة مصلحة الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة وما بها من إصابات.

وأكد رئيس خط نجدة الطفل ، أن المجلس طالب بتوقيع أقصى عقوبة على الجدة المتهمة وفقا لحكم المادة 230 و231 من قانون العقوبات.

وكان المجلس الأعلى للأمومة والطفولة قد أكد في بيان صادر عنه أمس الجمعة على أنه يقوم بجميع الإجراءات اللازمة لحماية الطفلة الكبرى شقيقة الطفلة “جنة” فضلا عن تقديم كافة سبل الدعم النفسي لها، وسيتم تقديم تقرير بحث حالة للنيابة العامة للنظر في إخراج الطفلة من المكان الذي تتعرض فيه للخطر وفقا لحكم المادة 99 مكرر من قانون الطفل.

وأوضح البيان، أنه جار العمل على تسليم الشقيقة الكبرى لعائل مؤتمن أو إيداعها إحدى دور الرعاية الآمنة لحين زوال تعريضها للخطر، هذا فضلا عن تشديدالمجلس على أنه لن يتهاون ابدا في تقديم كافة سبل الحماية للأطفال وتحقيق المصلحة الفضلى لهم والتي نص عليها القانون والمواثيق الدولية، منوهة أن هذا هو دور المجلس الأصيل من خلال آلياته وهي خط نجدة الطفل 16000 ولجان الحماية بالمحافظات.

جدير بالذكر  أن المجلس القومي للطفولة والأمومة، كان قد  رصد الواقعة المذكورة سلفًا منذ اليوم الأول عبر خط نجدة الطفل “16000” وقام باتخاذ الاجراءات اللازمة من خلال لجنة حماية الطفولة بالمحافظة، واحدى الجمعيات الأهلية الشريكة له، حيث تمت متابعة الحالة الصحية للطفلة بالمستشفى للتأكد من تلقيها الرعاية الطبية اللازمة، حيث كانت تعاني من آثار تعذيب في أماكن متفرقة وحساسة بالجسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى