أخبار مصر

ابنة صاحب صورة “الهارب من الحرب”: سنرفع دعوى قضائية

بالتزامن مع ذكري انتصارات حرب أكتوبر الـ46، انتشرت صورة لرجل مسن على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، كالنار في الهشيم على أنه كان جنديا وقت حرب أكتوبر 1973 لكنه هرب من الجيش وقت الحرب.

طيب مقيم في محافظة المنوفية، هو من نشر صورة المسن عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، بداعي المزاح، لكن مزاحه أخذ على سبيل الجد، وانقلب الفيس على الرجل.

وخرجت رشا مختار مغازي، ابنة صاحب صورة “الرجل الهارب من حرب أكتوبر”، منددة بما حدث بشأن أبيها، وأكدت رفع دعوى قضائية بعدما تحدثت مع إخوتها، مشيرة إلى أنها في الفترة الأخيرة تلقت اتصالات عدة من 9 محامين، لرفع قضية ضد من قام بالتشهير.

وفي تصريحات صحفية، أوضحت “مختار” أنها في الفترة الأخيرة توصلت إلى صاحب الحساب الذي نشر صورة والدها، وتواصلت معه وشرحت له أن والدها لم يحارب من الأساس وأنه انتهى خدمته قبل الحرب بعدة سنوات، مشيرة إلى أنه كان متفاهما وأعرب عن أسفه تجاه ما حدث، وأنه لم لم يكن يقصد حيث إنه نشر الصورة بداعي المزاح فقط.

وأشارت إلى أن الطيب أخبرها بأن صورة والدها ظهرت له على محرك البحث “جوجل” عن طريق الصدفة، موضحة أنه بعد ذلك رفض استكمال الحديث معها بعد احتدام المحادثة بينهما.

وذكرت ابنة صاحب الصورة المنتشرة على فيس بوك، أن والدها من مواليد محافظة كفر الشيخ من مركز بيلا، مشيرة إلى أنَّ والدها يبلغ نحو 86 عاما، فهو من مواليد عام 1933، لكن والدها أكبر من ذلك لأنه جرى تسنينه وهو صغير بسبب وجود ظروف تتعلق بتدوين الأشخاص وقتها.

وذكرت أن والدها التحق بالجيش لأداء الخدمة العسكرية في عام 1952، وأنه لم يشارك على الإطلاق في أي حرب حتى انتهاء خدمته في عام 1960.

يشار إلى أن ناشر صورة الرجل المسن ويدعى سمير رجب، كتب منشورًا عبر صفحته تدارك به أمر الصورة التي أحدثت ضجة كبيرة قدم خلالها اعتذرا فيه، موضحا أنه نشر كلاما على الصورة بغرض الهزار، لكن الناس انقسمت حول هذا المنشور بين مؤيد ومتقبل لفكرة الدعابة وبين معارض وغير متقبل لها.

وقال سمير: “كان ممكن أمشي مع الموجة وهوبا بقيت تريند، وأعمل زي كل التريندات، لكني اخترت الصح ومسحت البوست بعد ساعة واحدة، واعتذرت عما بدر مني، وقولت أنا لو شوفت الراجل ده هبوس على دماغه واعتذر له”.​

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى