لمواجهة ازمة سد النهضة.. برلماني يقترح عمل مجرى مائي يربط بحيرة ناصر ومنخفض القطارة

وصلت المشاورات المصرية الأثيوبية حول سد النهضة إلى طريق مسدود، ونظرًا للخوف من تداعيات ما سوف يحدث، فقد تلقى مجلس الشعب مقترحًا من النائب خالد أبوطالب، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، الذي تقدم بطلب اقتراح إلى كلا من رئيس الوزراء، ووزراء الدفاع والزراعة والري، بيفيد موجبة أنه يمكننا عمل مجرى مائي يبدأ من بحيرة ناصر ويمتد حتى منخفض القطارة، على ان يكون حفر هذا المجرى المائي بمثابة إجراء احترازي لمواجهة الأضرار الناجمة عن سد النهضة الإثيوبي.

ووأوضح أبوطالب، في مقترحه، أن مشروع إنشاء سد النهضة يحمل العديد من الأثار الضارة على حصة مصر من مياه النيل في المستقبل، والأثار الناجمة عن ذلك، مشيرًا إلأى أنه من المحتمل أن تتعرض مصر للكثير من خسائر المياه بوجود سد النهضة،هذا بالإضافة غلى الظروف الطبيعية كمعدلات التبخر والجفاف، والتي تزيد من الخطر المرتقب.

وأكد العضو البرلماني في مقترحه أن ملء سد النهضة وفقًا لعدد سنوات ثابت سيكون له آثار في غاية الخطورة على السد العالي بمصر وذلك أثناء فترة الجفاف، كذلك يتسبب بناء سد النهضة في عجز كبير في إمدادات المياه الواردة لدى السد العالي في حالة وجود الفيضانات المتوسطة.

حيث سوف تتعرض دولتي المصب للضغط الشديد، إلا أن تأثير وجود سد النهضة على مصر أكثر، خاصة أن دولة السودان سيكون لديها بعض الحصانة نتيجة وجودها بحزام الأمطار، وهذا هو ما يجعل مصر مضطرة للبحث عن إقامة مجرى مائي.

وكان خالد أبو طالب عضو لجنة الدفاع،قد اقترح إنشاء مجرى مائي في الصحراء الغربية لتحويل منسوب المياه الزائدة في بحيرة ناصر وقبل وصولها إلى السد العالي حتى منخفض القطارة، وذلك توفيرًا للمياه وتحقيق الاستفادة الأمثل منها، لمواجهة أي عجز محتمل في المياه.