“هذا هو الإسلام”.. حملة لوزارة الأوقاف لتصحيح المفاهيم الخاطئة

أطلقت وزارة الأوقاف اليوم حملتها بعنوان “هذا هو الإسلام”، للتعريف الصحيح بمفاهيم الإسلام، بحضور الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، وعدد من قيادات وزارة الأوقاف والأئمة، وذلك لتصحيح المفاهيم الخاطئة المأخوذة عن الدين الإسلامي.

وتم اختيار عدة عناوين للحملة، وهي الرحمة، والتسامح، والسلام، وأوضح وزير الأوقاف أن الإسلام دين البناء وليس دين الهدم كما يصوره البعض من المتطرفين.

يذكر أنه في الثلاثاء الماضي، نظمت دار الإفتاء المؤتمر العالمي الخامس للافتاء، والذي جاء تحت عنوان “الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي”، وتضمن أربعة محاور، في مقدمتها خدمة قضايا المجتمع المعاصر وإشكاليات الإنسانية بشكل عام، ودعم منظومة المشاركة الفقهية والإفتائية في الحضارة المعاصرة، والوقوف أمام التحديات الراهنة بثبات دون اهتزاز أو تردد، دعما لاستقرار الأوطان التي أتعبها التناحر والخلاف.

وجاء المحور الثاني بعنوان  “تاريخ إدارة الخلاف الفقهي: عرض ونقد”، وخلاله يقدم المشاركون بالمؤتمر محاور  كيفية الاستفادة من التجربة الفقهية الإسلامية في عصورها المختلفة، للوقوف على ثمرات إجابياتها ورصد السلبيات أيضا.

وعن المحور الثالث فكان بعنوان “مراعاة المقاصد والقواعد وإدارة الخلاف الفقهي.. الإطار المنهجي”، ويشرح نظرية المقاصد، وهي النظرية الأصولية التي تناولها المسلمين قديمًا وحديثًا فهي بمثابة الضابط والميزان للفقه الإسلامي.

أما المحور الرابع والأخير فكان بعنوان “إدارة الخلاف الفقهي.. الواقع والمأمول”، ويناقش هذا المحور للخروج بنتائج عن الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي في الجانب الإفتائي بشكل خاص وفي جوانب الحياة بشكل عام.

وتضمن فعاليات المؤتمر ثلاثة ورش عمل، تعمل على تقييم المشروعات التي تم إطلاقها في الوقت السابق، ومنها ورشة العمل الخاصة بعرض نتائج المؤشر العالمي للفتوى، والتي تهدف إلى تقويم أداء المؤشر العالمي للفتوى خلال عام كامل والخروج بتوصيات لتحسين وتطوير الأداء الإفتائي.