أخبار مصر

محمد راجح وأصدقاؤه.. المتهمون بقتل محمود البنا محاصرون بالأدلة أمام المحكمة

تنظر محكمة الطفل في المنوفية، أولى جلسات محاكمة المتهمين بقتل “شهيد الشهامة” الطالب محمود البنا، والذي قتل على يد محمد راجح وثلاثة آخرين من أصدقائه، بعدما حاصروه بالأسلحة البيضاء والمواد الحارقة.

النصوص المتعلقة بقانون الطفل هي النصوص التي ستطبق، غدا الأحد، على المتهمين بقتل الطالب محمود البنا، حيث سيطبق القانون الذي يحمل رقم 12 لعام 1996، لأن المتهمين لم يبلغوا سن الـ18 عاما بعد، بحسب القانون.

كانت تحقيقات النيابة العامة، توصلت إلى أن محمد راجح، و3 آخرين من أصدقائه قتلوا المجني عليه محمود البنا، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وستعتمد النيابة على هذا في المحكمة عند نظر القضية.

كما اعتمدت النيابة في قرار الاتهام الخاص بالقضية، على عدة أدلة منها التحريات التي أكدت اتفاق محمد راجح وأصدقائه على قتل المجني عليه محمود البنا، بسبب ما بدر من محمود البنا، عندما اعترض على تصرفات راجح مع إحدى الفتيات، مشيرة إلى أن راجح عقب هذا التصرف تربص بالمجني عليه في مدينة تلا بالمنوفية بأسلحةٍ بيضاء ومواد ٍحارقة.

وذكر النيابة في قرار الإحالة أن المتهمين انتظار المجني عليه حتى ابتعاده عن أصدقائه، ومن ثم  الاعتداء عليه بالأسلحة البيضاء والمواد الحارقة، والتعدي عليه بسلاح أبيض في وجهه وكذا طعنة أعلى قدمه اليسرى، وهي الطعنة التي أدت إلى وفاته.

وأوضحت النيابة أن المجني عليه حاول الهرب منهم رغم إصاباته إلا أن المتهمين استمروا في حصاره، لدرجة أنهم منعوا المارة وأصدقاءه من تخليصه من بين أيديهم، ونجدته.

كما اعتمدت النيابة في قرارها على تقرير الطب الشرعي الخاص بطالب الشهامة، حيث أكد الطب الشرعي أن الطعنة التي أصابت فخذ المجني عليه الأيسر هي التي تسببت في وفاته، مرجحا أن الطعنة ناتجة عن ضربة “مطواة”، بالإضافة إلى وجود تسجيلات في حيازة النيابة، وهي التسجيلات التي رصدتها كاميرات المراقبة الموجودة في مكان الحادث والقريبة منه.

واحتوت الكاميرات على مشاهد المشاجرة مع المجني عليه وسط حشد من الشباب، ثم أظهرته وهو يحاول الهرب لكن شابين لحاق به، وبعدها يظهر في مشهدٍ ثانٍ وأحد الشباب يحاول الإمساك به، ورصدت الكاميرا مشهد الدم الذي كان يسيل من ساقه اليسري، إلى جانب رسائل التهديد التي كان يوجهها راجح إلى المجني عليه، ووعيده له بإيذائه بدنيًا.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى