دعاء الرعد والمطر ورؤية الغيوم.. رددها النبي والصحابة

Advertisements

عند رؤية سقوط الأمطار أو تكون الغيوم وتكاثر السحب، فمن المسحب للمسلم أن يردد أدعية ثبتت عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وعن الصحابة، من أجل التقرب إلى الله، لأنه في هذه الأوقات يكون الدعاء مستحبا ومجابا، وخصوصا بعدما شهدت مصر، أمس، أمطار رعدية.

فعند رؤية السحاب والغيوم، فهناك دعاء مستحبا، وهو: عن عائشة، رضي الله تعالى عنها، قالت “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا رأى غيمًا أو ريحًا عرف في وجهه، فقالت: يا رسول الله إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهة فقال: يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب، عذاب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا هذا عارض ممطرنا”، أخرجه أبو داوود وصححه الألباني، بحسب ما ورد في الأدب المفرد.

Advertisements

– دعاء النبي عند اشتداد الرياح وسقوط المطر

وعن سقوط المطر واشتداد الرياح، فعن عائشة رضي اله عنها، قالت “كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به، قالت وإذا تخيلت السماء تغير لونه وخرج ودخل وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سري عنه فعرفت ذلك في وجهه، قالت عائشة فسألته فقال لعله يا عائشة كما قال قوم عاد فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا”.

أما عن دعاء الرعد، فقد ورد عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال عنه الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير عن عبد الله بن الزبير، رضي الله عنه، موقوفًا عليه أنه كان إذا سمع صوت الرعد ترك الحديث، وقال: “سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، ثم يقول إن هذا الوعيد شديد لأهل الأرض”. رواه البخاري والذي يعمل بهذا مقتديا بالصحابي الجليل عبد الله بن الزبير فهذا حسن لا بأس فيه”.

كما جاء عن عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ: “اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا”، والمقصود بالصيب هو ما سال من المطر. ويفضل التعرض إلى المطر، فيصيب شيئًا من بدن الإنسان لما ثبت عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أنه قال: “أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَطَرٌ، قَالَ: فَحَسَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ، حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى”، رواه مسلم.

كما أنه ثبت عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنه إذا اشتد المطر قال: “اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ”. رواه البخاري

أما دعاء الرعد فهناك العديد من الأدعية التي يستحب الدعاء بها، منها ما هو مأثور عن النبي، صلى الله عليه وسلم، ومنها ما لم يرد في السنة النبوية، كما أن الله سبحانه وتعالى، خصص سورة كاملة في القرآن الكريم تسمى سورة “الرعد”.

– الدُّعاء عند سماع الرَّعد

كان رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، يدعو دعاء سماع الرعد، فقد رُوِي: “أنَّه كان إذا سمِعَ الرَّعدَ تَرَكَ الحديثَ، وقالَ: سُبحانَ الَّذي (يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ) ثُمَّ يقولُ: إنَّ هذا لوعيدٌ شديدٌ لأهلِ الأرضِ”.

وعند رؤية البرق فلم يثبُت عن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، أيّ أدعيةٍ قالها عند رؤيته، بينما الأدعية التي ثبتت كانت فيما يتعلّق بسقوط الأمطار ومُقدِّماته وتوابعه، وسماع الرعد.

– دعاء الرعد والبرق

يستحب للمسلم أن يقول دعاء الرعد والبرق عند سماع الرعد، وهو: “سبحان الذي يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته”.

كما روى عبدالله بن الزبير أنَّه كان إذا سمع الرعد، ترك الحديث، وقال: “سبحان الذي يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته”؛ رواه مالك والبيهقي، وصححه الألباني.

وكَانَ رسول الله، صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، إِذا عَصِفَتِ الرِّيح يقول: “اللَّهُمَّ إِني أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرِ مَا فِيهَا، وخَيْر ما أُرسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بك مِنْ شَرِّهِا، وَشَرِّ ما فِيها، وَشَرِّ ما أُرسِلَت بِهِ” رواه مسلم.

Advertisements
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق