أخبار مصر

وضع حجر الأساس لمشروع تطوير مؤسسة التثقيف الفكري للفتيات المعاقات

وضعت وزيرة التضامن الاجتماعى صباح اليوم الخميس، حجر الأساس لمشروع تطوير مؤسسة التثقيف الفكري للفتيات في مصر القديمة، لبناء مجمع للفتيات من ذوي الإعاقة الذهنية، بتكلفة تصل لـ84 مليون جنيه.

المجمع من المقرر أن يكون مبنى متكامل، يضم بداخله نشاطات اجتماعية وثقافية وعلاجية أيضا للفتيات ذوي الإعاقة الذهنية، ووضعت وزيرة التضامن حجر الأساس له بمشاركة عدد من الخبراء في مجال العمل الاجتماعي والتنموي لأصحاب الإعاقات.

مشروع تطوير مؤسسة التثقيف الفكري، يتضمن إقامة مباني للإقامة بها والإعاشة، ومباني خدمية وترفيهية أيضا، على أن تعمل تلك المباني والأنشطة طيلة أيام السنة، لتكون مؤهلة لذوي الإعاقات المتنوعة، لاستيعاب أكبر عدد منهم، والموجودين حاليا بالمؤسسة.

وقالت غادة والي وزيرة التضامن في تصريحات لها، أن الأعمال أيضا تضم الاهتمام بتطوير الأعمال اليدوية واستغلال قدرات الأبناء، في نشاطات مختلفة، وتدريبهم على نشاطات أخرى جديدة، بالإضافة لرفع كفاءة المباني القديمة.

وتعد مؤسسة التثقيف الفكري للفتيات بمصر القديمة، من أهم وأقدم المؤسسات في مصر، ومخصصة لرعاية الفتيات ذوي الإعاقة الذهنية، وأيضا كبار السن والاهتمام بهم، وتوفر المؤسسة لهم الإقامة الكاملة وسبل الرعاية المختلفة.

يذكر أن وزارة التنمية، دعت المحافظات المختلفة قبل أيام، لإقامة المعارض لذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، والتي تعمل على توفير احتياجاتهم ودعمهم، وذلك وفقا للبروتوكول الموقع بين كلا من الوزارة والمجلس القومي لشؤون الإعاقة.

وأصدرت وزارة التنمية المحلية بيانا أكدت فيه أن هناك تعاونا مستمرا مع المجلس القومي لشؤون الإعاقة، لتوفير فرص للتمكين الاقتصادي والاجتماعي لأصحاب القدرات الخاصة، وتوفير احتياجتهم، عن طريق المعارض التي تنظمها العديد من الجهات والموجهة لذوي الإعاقة بالمحافظات المختلفة، وعلى رأسها: القاهرة ومطروح والمنيا وأسيوط والأقصر.

وتقام المعارض التي تضم منتجات مختلفة ومميزة خاصة بذوي الإعاقة، وتنظم تلك المعارض وزارة الدفاع، في أندية القوات المسلحة، ومن المقرر إقامة العديد من المعارض في الفترة المقبلة للاستفادة من إمكانيات ذوي القدرات الخاصة.

وأكدت الوزارة في بيانها أنها تعمل على توفير حياة إنسانية كريمة لذوي الإعاقة، ودمجهم في المجتمع، كما أن منهم العديد من أصحاب المواهب التي يمكن الاستفادة منها وتطويرها، كقدرات إبداعية في مناحي عدة، خاصة وأن القيادة السياسية تدعم أصحاب القدرات الخاصة، وتوفر لهم الدعم الكامل، وتعمل على الاستفادة من قدراتهم وإمكانياتهم وتوجيهها في مكانها الصحيح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى