أخبار مصر

الصحة تطمئن المواطنون: “المدارس خالية من الالتهاب السحائي”

طمئنت وزارة الصحة والسكان، المواطنون، وأكدت أنه لا توجد أي إصابات بالالتهاب السحائي بين طلاب المدارس، كما أنه مصر ليست من دول الحزام الإفريقي الذي ينتشر به المرض، بحسب تصنيفات منظمة الصحة العالمية.

وقالت مصادر بوزارة الصحة، أن مصر استطاعت في السنوات الماضية تحسين الطلاب ضد الالتهاب السحائي، من خلال التطعيمات المختلفة التي حصل عليها الطلاب بالمدارس، وأيضا تطعيمات المسافرين والحجاج، لمنع انتشار المرض.

ونفت المصادر، ما تردد حول وفاة طفل بالغربية، متأثر بإصابته بالالتهاب السحائي، وأكدت أن الطفل توفى نتيجة إصابته بهبوط في الدورة الدموية والتنفسية لإصابته بالتهاب رئوي حاد، وتم نقله لمستشفى القصر العيني الفرنساوي، ووضعه على جهاز التنفس الصناعي، وفحص السائل النخاعي لبيان إصابته بالالتهاب السحائي، وجاءت النتائح سلبية، مؤكدة أنه لا توجد أي إصابات بين طلاب المدارس.

كما نفت وزارة الصحة والسكان، في بيان لها، رصد أي حالات مصابة بمرض الالتهاب السحائي الوبائي بين طلاب المدارس سواء بمحافظة الغربية، أو غيرها من محافظات الجمهورية، كما نفت ما تداول من أنباء عبر بعض وسائل الإعلام المختلفة بشأن وفاة طالب في إحدى مدارس محافظة الغربية، بعد إصابته مرض الالتهاب السحائي الوبائي.

وشدد الدكتور خالد مجاهد على عدم وجود أي إصابات بأمراض وبائية معدية بالمدارس المصرية، وأشار إلى أن الدولة المصرية ليست من ضمن الدول التابعة للحزام الأفريقي المعرضة للإصابة بمرض الالتهاب السحائي الوبائي بحسب التصنيفات الصادرة من قبل منظمة الصحة العالمية.

ولفت مجاهد إلى أن الدولة المصرية قد قضت على مرض الالتهاب السحائي من خلال الجهود الطبية الوقائية المبذولة من قبل وزارة الصحة والسكان، وجاري العمل على تطعيم ما يقرب من 7 مليون طالب وطالبة عبر الصفوف الدراسية المتنوعة، بداية من مرحلة رياض الأطفال، بالإضافة إلى مرحلة الصف الأول الابتدائي، والصف الأول الإعدادي، إلى الصف الأول من مرحلة الثانوية العامة خلال العام الدراسي الراهن 2019/ 2020، بالإضافة إلى تطعيم المسافرين إلى الدول المستوطن بها مرض الالتهاب السحائي، وتطعيم المسافرين لأداء مناسك الحج والعمرة والفئات المستهدفة من هذا المرض في إطار الإجراءات المتخذة من قبل الوزارة لمنع انتشار مرض الالتهاب السحائي الوبائي بمصر.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى