الأعلى للإعلام يحقق في مخالفات التغطية الإعلامية لقضية “شهيد الشهامة”

تعقد لجنة الشكاوي بالمجلس الأعلى للإعلام، اليوم الأربعاء، اجتماعا استكمالا لاجتماع الأمس، لمناقشة المخالفات الإعلامية في تغطية قضية مقتل محمود البنا، والمعروف إعلاميا بـ”شهيد الشهامة”، برئاسة جمال شوقي، وتستكمل اللجنة التحقيقات، في الشكاوى التي وردتها بنشر أخبارا كاذبة بالمواقع الإخبارية، أو الصفحات الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، والتي تتبع المجلس الأعلى للإعلام.

وحققت أمس الثلاثاء، اللجنة، مع ممثلين عن موقع “البوابة نيوز”، بعد شكاوى تقدمت لها بتهمة الابتزاز السياسي، ونشر مقالات قديمة عن وزارة الأوقاف تم نشرها في الفترة الماضية، ومن المقرر أن تعرض اللجنة نتائح تحقيقات الأمس اليوم في اجتماعها، كما حققت اللجنة أمس مع رئيس مجلس إدارة “إسكان”، في الشكوى المقدمة من شركة المراسم الدولية العقارية الدولية، تتهم الجريجة بنشر أخبار كاذبة أضرت بنشاطها.

ومن المقرر أن تناقش اللجنة اليوم الأربعاء، شكوى مقدمة من الدكتور زاهي حواس وزير الآثار، ضد جريدة المشهد، نسبت إليه إتهامات لا أساس له من الصحة، بسرقة الآثار نقلا عن حارس عقار، وفقا لبيان صادر عن المجلس الأعلى للإعلام.

وكان النائب العام المستشار حمادة الصاوي، أمر بإحالة المتهم محمد أشرف عبدالغني راجح و3 آخرين محبوسين إلى المحاكمة البجنائية العاجلة، وذلك على خلفية اتهامهم بقتل المجني عليه محمود محمد سعيد البنا عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، كما أوضحت تحقيقات النيابة العامة حقيقة الواقعة، التي بدأت باستياء المجني عليه من تصرفات المتهم محمد راجح تجاه إحدى الفتيات، ونشر تدوينات عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي إنستجرام، ما أثار غضب وحفيظة المتهم تجاهه.

وذكرت التحقيقات أن المتهم هدد وتوعد المجني عليه محمود البنا عبر برامج المحادثات “واتساب”، واتفق مع مجموعة من أصدقائه على قتله، وجهزوا مطاوٍ وعبوات تحتو على مواد حارقة للعيون، مصنعة أساسًا للدفاع عن النفس، لتنفيذ خطتهم، وأنهم اختاروا يوم الأربعاء الموافق الـ9 من أكتوبر موعدًا لذلك.

وأشارت تحقيقات النيابة إلى أن المتهمين محمد راجح وإسلام عواد تربصا بالمجني عليه محمود البنا بالقرب من شارع هندسة الري في مدينة تلا بمحافظة المنوفية، حتى ترك المجني عليه تجمع أصدقائه وسار بمفرد حتى تكالبا عليه، فأمسكه الأول وأشهر في وجهه “مطواةٍ”، وجاء دور الثاني ونفث على وجهه مادة حارقة، وبعدها علت أصواتهم حتى سمعها أصدقاء المجني عليه، فأرسرعوا إلى صديقهم وخلصوه من بين يديه؛ ليركض محاولًا الهرب.