أخبار مصر

خانة جديدة بشهادات الميلاد للكشف عن ضعف السمع

قالت الدكتورة إيمان عبدالبديع عضو لجنة المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن ضعف السمع، إن شهادة ميلاد المواليد الصغار شهدت تغيرات، منها وضع خانة للمسح السمعي، قبل انتهاء التطعيمات الخاصة للطفل، لبيان الأطفال ضعاف السمع، وحصرهم على مستوى جمهورية مصر العربية.

وأضافت عضو لجنة المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن ضعف السمع، أن المبادرة مستمرة وليس لها وقت محدد للانتها، كما أنها تعمل على تغطية كل محافظات مصر بشكل كامل دون استثناء.

وقالت “عبد البديع”، إنه بعد تسجيل الطفل المولود، يتم الإبلاغ عن أقرب وحدة صحية للكشف عليه، وبعد إتمام اختبار الغدة للطفل، يتم عمل اختبار ضعف السمع بالوحدة الصحية.

وتابعت “عبد البديع”، خلال لقاء لها، ببرنامح “8 الصبح”، المذاع على فضائية “دي إم سي”، أن مبادرة الكشف المبكر عن ضعف السمع، تضم ما يقرب من 3000 وحدة، للكشف عن الغدة، ويستمر اختبار الكشف عن الغدة لفترة من 3 لـ7 أيام، وتم البدء في 1300 وحدة صحية، ومن المقرر استكمال باقي الوحدات الصحية خلال الفترة المقبلة.

يأتي ذلك تنفيذا للمبادرة التي أطلقها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، للكشف المبكر عن المواليد ضعاف السمع بين المواليد الجدد خلال مدة 28 يوماً من الميلاد، وتتضمن تلك المبادرة الرئاسية الكشف المبكر عن حالات ضعف السمع عند المواليد الجدد، والذين يصل تعدادهم سنوياً ما يقرب من 2.6 مليون طفل، من خلال فحص السمع وإجبارياً وروتينياً لفئة الأطفال حديثي الولادة، لتسهيل عملية متابعة، وعلاج الطفل المكتشف إصابته بضعف السمع.

وتلزم تلك المبادرة الرئاسية أولياء الأمور لخضوع أطفالهم للكشف عن ضعف السمع، مع إلزام الأطفال على إجراء مقياس السمع بعد الميلاد مباشرة، و التوعية التثقيفية والإعلامية للأسر من أجل الاكتشاف المبكر للطفل المصاب بضعف السمع، بالإضافة عن التوعية بكيفية التعامل مع جهاز “القوقعة” للحالات التي تمت فيها عملية زراعة قوقعة، والقيام بمتابعة لتلك الحالات، وتتضمن الأجهزة قياس درجات السمع المواليد من أجل تحديد احتياجهم لعلاج أو زرع قوقعة في السن المناسب من عدمه.

كما تتضمن تلك المبادرة جميع أنحاء جمهورية مصر العربية بوحدات الرعاية الأولية، والمسح إلزامي على جميع المواليد، ويتم وضع نتيجة المسح مع التطعيمات على شهادة ميلاد الطفل حديث الولادة لحين إصدارها.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى