أخبار مصر

بدء فعاليات اليوم الأول لمنتدى إعلام مصر بحضور 3 آلاف مشارك

بدأت صباح اليوم الأحد، فعاليات منتدى “إعلام مصر”، والذي ينظمة النادي الإعلامي الدنماركي، ويستمر حتى غدا الاثنين 4 نوفمبر، لبحث عدد من قضايا الإعلام وتحدياته الخاصة، وتكريم الفائزين جوائز النادي الإعلامي للأعمال الصحفية المتميزة لعام 2019.

وتقدم فقرات المنتدى المذيعة ضحى الزهيري، بقناة العربية الحدث، وأعلن النادي الإعلامي في بيان له، أن هناك ما يقرب من 3 آلاف شخص سجلوا للمشاركة بفعاليات منتدى إعلام مصر، وتم إرسال دعوات القبول والموافقة عبر البريد الإلكتروني، وقبل دخول المنتدى يجب على المقبولين إظهار نسخة القبول المرسلة عبر البريد الإلكتروني بالهاتف المحمول، وإظهار الهوية الشخصية أيضا.

بدأ التسجيل اليوم الأحد من التاسعة صباحا، وامتدت فترة التسجيل حتى العاشرة والنصف صباحا، ثم إلقاء الكلمة الافتتاحية في الحادية غشر صباحا، ومن المقرر عقد الجلسة الأولى بعنوان “مناخ الصحافة الجيدة.. الشروط والتحديات القائمة”، من الحادية عشر والنصف صباحا، وحتى الواحدة ظهرا، ثم أخذ فترة استراحة حتى الواحدة والنصف ظهرا.

وبعد الجلسة الأولي من المقرر انطلاق ورش العمل الأولي حتى الثانية والنصف ظهرا، وتتضمن طريقة إنتاج القصص الصحفية باستخدام الهاتف المحمول، بالإضافة لطرق تبسيط المحتوي الاقتصادي، والسرد القصصي البصري، لتبدأ ورشة العمل الثانية في تمام الثانية والنصف وحتى الثالثة والنصف عصرا، وتتناول أيضا إنتاج القصص الصحفية المصورة بالهاتف المحمول، والصحافة في العصر الرقمي.

وفي الثالثة والنصف عصرا، تنظلق ورشة العمل الثالثة، وتستمر حتى الرابعة والنصف عصرا، وتتحدث عن أدوات الصحافة الاستقصائية، والصحافة في العصر الرقمي ومحركات البحث، ثم أخذ استراحة لاختتام فعاليات اليوم الأول بجلسة بعنوان “إعلام الخدمة العامة: الملكية والقرار التحريري”، في تمام الخامسة مساء.

ويتحدث الكاتب الصحفي عبد الله السناوي، في أولى جلسات منتدى إعلام مصر، تحت عنوان “مناخ الصحافة الجيدة.. الشروط والتحديات القائمة”، والتي يقدمها مراسل قناة “فرانس 24″، تامر عز الدين، كما يتحدث بالجلسة الصحفي والخبير الإعلامي د.ياسر عبدالعزيز، والصحفي أحمد سمير، بينما يتحدث الدكتور ضياء رشوان، نقيب الصحفيين ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات، في الجلسة الختامية بالمنتدى تحت عنوان “علاقة وسائل الإعلام بالسلطة والحد الفاصل بين الصحافة والبروباجندا السياسية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى