أخبار مصر

وزارة الزراعة تستعد لمواجهة أنفلونزا الطيور بموسم الشتاء

تستعد وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، لإطلاق حملة لمواجهة أنفلونزا الطيور، وأقامت الوزارة عدة حملات تحصين خلال الفترة الماضية، لمواجهة الأمراض والأوبئة بموسم الشتاء، وعلى رأسها أنفلونزا الطيور.

وقال الدكتور عبدالحكيم محمود، رئيس الهيئة العامة لخدمات الطب البيطري بوزارة الزراعة، إن الهيئة بقطاعاتها المختلفة، نظمت عدة فرق وحملات لتحصين الطيور، خلال 40 يوما، عن طريق لجان تجوب الاسواق والمزارع للكشف عن الطيور والدواجن المصابة، وأيضا شملت حملات التحصين الطيور التي تربى بالمنزل، لاكتشاف البؤر المرضية، أو رصد ظهور الإصابات أو انتقال العدوى.

ويأتي ذلك ضمن استعدادات الإدارة المركزية للطب الوقائي لاستقبال موسم الشتاء، والتي تقوم خلاله بنشر التوصيات وحملات التوعية، على أرض الواقع، وأيضا من خلال صفحاتها الرسمية، وصفحتها على موقع التواصل الاجتماعي، كما أعدت الهيئة العامة لخدمات الطب البيطري بوزارة الزراعة، غرفة مركزية لمتابعة مديريات الطب البيطري بالمحافظات المختلفة، والاتصال بها بشكل دائم ومستمر، وتلقي البلاغات والشكاوى.

وأعلنت الهيئة العامة لخدمات الطب البيطري بوزارة الزراعة، مراقبة الطيور المهاجرة، وسحي عينات عشوائية لتحليلها باستمرار، لرصد البؤر المرضية في الحال والسيطرة عليها بسرعة، مؤكدة أنه حتى كتابة تلك السطور لم ترصد أي حالات إصابة بأنفلونزا الطيور، فضلا عن تجهيز فرق طبية بالمحافظات المختلفة لنشر الوعي ومساعدة المربين بالمنازل لاتباع الاشتراطات الصحية والبيئية، ورصد أي حالات إصابة.

يذكر أنه في مارس الماضي، كشفت الدكتورة منى محرز نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي لشؤون الثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، عن وجود نوع جديد من مرض إنفلونزا الطيور”h5n2″، وهذا النوع جاء نتيجة اختلاط فيروسين، والذي أدى إلى إنتاج فيروس ثالث، وتم اكتشافه في إحدى مزارع “البط” التي لا تطبق الأمان الحيوي، وأوضحت أنه قد تم اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية، من أجل التعامل مع نوع العترة الجديدة.

وقال رئيس هيئة خدمات الطب البيطري بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي الدكتور عبد الحكيم محمود، إن فيروس h5n2، الذي أعلنت عنه الوزارة، والذي قد تم اكتشافه ليس عترة جديدة، بل هو مزيج بين فيروس h5، المعروف تحت مسمى أنفلونزا الطيور مع نتاج فيروس آخر يسمى n2، وأشار الدكتور عبدالحكيم محمود، إلى أن الطائر يتعرض للإصابة من الفيروسين معًا، وخطورة المرض تأتي في أن الطائر لا يظهر عليه آثار إصابته بالمرض أو إصابته بالفيروس، وأضاف، أن الطريقة الوحيدة المتعارف عليها من أجل اكتشاف الطيور المصابة عن طريق أخذ عينات منها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى