دار الإفتاء تجيز قتل الكلاب الضالة المؤذية

Advertisements

أجازت دار الإفتاء المصرية، قتل الكلاب الضالة، التي من الممكن أن تصيب الإنسان بأذى، وذكرت حديث النبي الشريف، على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ونقلت عن النبي صلى الله عليه وسلم، قوله: “خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم: الغراب، والحدأة، والعقرب، والفأرة، والكلب العقور” متفق عليه، وزاد أبو داود من حديث أبي سعيد الخدري: “السبع العادي”، وزاد ابن خزيمة وابن المنذر من حديث أبي هريرة: “الذئب، والنمر”، وجعلهما بعض العلماء تفسيرا للكلب العقور.

وأضافت دار الإفتاء المصرية في إجابتها على سؤال أحد المتابعين، حول قتل الكلاب الضالة، أن الأصل عدم قتل الكلب إن كان غير ضالا أو غير مؤذي، وذلك لما رواه الإمام مسلم في “صحيحه” قال: “أمر رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم) بقتل الكلاب ثم قال: “ما بالهم وبال الكلاب!”، ثم رخص في كلب الصيد وكلب الغنم”، ولعموم الأدلة الشرعية الدالة على وجوب الإحسان إلى الحيوان وعدم أذيته، وسيأتي سرد بعضها قريبا.

Advertisements

واستشهدت دار الإفتاء، في إجابتها بما قاله الإمام ابن قدامة الحنبلي في “المغني”: (وعلى قياس الكلب العقور كل ما اذى الناس وضرهم في أنفسهم وأموالهم يباح قتله؛ لأنه يؤذي بلا نفع، أشبه الذئب، وما لا مضرة فيه لا يباح قتله).

وأكدت أنه لا يجوز قتل الكلاب الضالة، إلا إذا كانت ضارة ومؤذية للإنسان، كأن تصبح تلك الكلاب مهددة لأمن المجتمع والإنسان، فيصبح القتل هو الخيار الوحيد للتخلص منها، وعند القتل يجب الإحسان في قتلها، حتى ولو كان الحيوان مؤذي، تنفيذا لحديث النبي: “إن الله كتب الإحسان على كل شيء؛ فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته” رواه مسلم وغيره، ناهيا عن القتل بطريقة فيها تعذيب.


وأوضحت دار الإفتاء أنه قبل القتل يمكن اللجؤ للأماكن المخصصة للتعامل مع الكلاب أو الحيوانات المختلفة، كما أن هناك أوقافا عدة في عدة جهات للكلاب الضالة، ينفق ريعها على إطعامهم، بجانب الأوقاف المختلفة التي تسعى لرحمة الحيوانات والرفق بها، كما أمرنا الدين الإسلامي.

Advertisements
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق