الحكومة تجتمع اليوم لحسم مد فترة حظر التجوال وإجراءات مكافحة كورونا

قالت مصادر مطلعة، إن مجلس الوزراء يبحث مد فترة حظر التجوال المقرر انتهائها اليوم، إلى جانب العديد من القرارات بشأن إغلاق النوادي الشعبية ومراكز الشباب والمقاهي وتخفيض عدد ساعات العمل في المحلات التجارية والحرفية، وذلك ضمن الإجراءات التي اتبعتها الحكومة بشأن مواجهة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.

وأوضحت المصادر، إنه من المتوقع أن تعلن الحكومة مد فترة حظر التجوال لأسبوعين آخرين.

وكانت اللجنة العليا لإدارة أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، عقدت أمس، اجتماعا برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وحضور وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ووزير التموين والتجارة الداخلية، ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، ووزير المالية، ووزير التنمية المحلية، ووزير الداخلية، ووزير الصحة والسكان، ووزير الدولة للإعلام، ومستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية.

واستعرض الاجتماع الذي بدأ بإشادة رئيس الوزراء بجهود القوات المسلحة في مكافحة أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، وتبعه عرضا في حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وشمل العرض توضيحا لدور العناصر والمعدات والأطقم المتخصصة التابعة للقوات المسلحة التي تكافح الفيروس بالتعاون مع القطاع المدني في الدولة.

وأكد رئيس الوزراء، على استمرار التنسيق والتعاون بين مختلف أجهزة الدولة المعنية بالتعامل مع أزمة فيروس “كورونا” المستجد، والعمل على الاستفادة الكبرى من كافة الإمكانات المتاحة، بما يسهم في التعامل بشكل فوري مع أي مستجدات تتعلق بهذه الأزمة بما يضمن سلامة وصحة المواطنين.

ووجه الرئيس بتولي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، العمل على رفع كفاءة عدد من المدن الجامعية، التي تتبع وزارة التعليم العالي من أجل استخدامها في العزل الصحي للحالات التي تحمل المرض ولم يظهر عليها أعراض الإصابة بالفيروس، ولا تحتاج لأسرة الرعاية المركزة، وتحتاج للعزل فقط بهدف تخفيف الضغط على المستشفيات المختلفة.

وقدمت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، عرضا للوضح الحالي خلال مواجهة فيروس كورونا المستجد مشيرة إلى أن 396 حالة تحولت نتائجها من إيجابية لسلبية، بينما زادت حالات التي تعافت وخرجت من المستشفيات لـ259 حالة، بينما سجلت وزارة الصحة 149 حالة إصابة جديدة، ليصل إجمالي الإصابات 1322مصابا، و7 وفيات جديدة، ليصل إجمالي عدد الوفيات 85 حالة.

وأضافات زايد، أن نحو 91% من الإصابات في الألف الأولى تلقت الرعاية الطبية في غرف داخل المستشفيات العادية، فيما قدمت الرعاية الطبية على المستوى الأعلى لـ 9% فقط من إجمالي الإصابات، موضحة أن 4% فقط من نسبة الـ 9% كانوا بحاجة للرعاية المركزة وأجهزة التنفس الصناعي، و5% الآخرين تلقوا العلاج في غرف رعاية مركزة بدون الحاجة لأجهزة تنفس صناعي، مؤكدة أن نحو 88 % من أعداد الإصابات كانت الأعراض ظاهرة عليهم بشكل بسيط.