خلية دفن بالجير الحي.. إجراءات عاجلة من “البيئة” لوقف انتشار كورونا

إجراءات وقائية اتخذتها وزارة البيئة من أجل عزل القمامة بالقرى التي جرى الحجر عليها بسبب انتشار فيرس كورونا المستجد “كوفيد-19” فيها، وجرى التعامل معها بعدة طرق مخصصة لذلك.

وأوضحت وزارة البيئة أنها راعت عدم مرور مخلفات المناطق المعزولة على المحطات الوسيطة للقمامة، حيث تتجه قمامة القرى المعزولة بسبب فيروس كورونا إلى المدافن المخصصة لها من تدويرها بطرق آمنة مباشرة.

كما جرى تخصيص “خلية دفن” تكون جاهزة لاستقبال مخلفات القرى التي وضعت تحت الحجر كي لا ينتشر فيرس كورونا المستجد، إضافة إلى وجود معاينة ميدانية لـ”مقلب شبرامنت”؛ من أجل متابعة أعمال خلية الدفن خاصة التي ستستقبل مخلفات قرية المعتمدية، الموضوعة تحت الحجر الصحي؛ من أجل منع انتشار وباء كورونا.

الجير الحي.. أجراء اتخذته وزارة البيئة من أجل عزل القمامة من خلال وجود خلية مخصصة لذلك كي لا يحدث خلط لها مع المياه الجوفية في المدفن الصحي، كذا منع خلطها بالقمامة الأخرى كي لا يعاد تدويرها.

كما توجد هناك إجراءات أخرى من أجل التخلص من القمامة الخاصة بالقرى المعزولة، وهي مراقبة مقالب القاهرة والجيزة والعبور، إضافة إلى التخلص الآمن من المخلفات، كما كثفت وزارة البيئة أعمال السيطرة على مقالب “القاهرة، والجيزة، والقطامية، والوفاء والأمل، والطوب الرملي، والعبور، ومقلب السلام”، إضافة إلى تغطية هذه المقالب بشكلٍ سليم كي لا ينتشر أي شيء ملوث.

وخصصت وزارة البيئة أماكن من أجل إعدام المخلفات الصحية بطريقة محددة من أجل منع انتقال العدوى، إضافة إلى تطبيق إجراءات أخرى من أجل منع انتشار الوباء ومنها ارتداء عمال النظافة لمهمات وقاية، وكذا توعية العاملين بكيفية التعامل مع المخلفات.

كما قدكت وزارة البيئة طرقا من أجل التخلص من القفازات والكمامات والقفازات التي يرتدونها في المنازل، عن طريق غسلها بالمياه والصابون، ثم تقطيعها وإلقائها داخل صناديق القمامة حتى لا تكون مصدرًا لانتشار العدوى.

ومرت وزارة البيئة وفتشت على 404 منشآت طبية، للتأكد من سلامة التخلص الآمن من النفايات والمخلفات أولًا بأول وعدم تكدسها، إضافةى إلى التأكد من مطابقة غرفة تجميع النفايات الطبية للاشتراطات، والتزام العاملين بالتعامل الصحيح مع النفايات الطبية بارتداء مهمات الوقاية حفاظا على سلامتهم.