أخبار مصر

يشمل قواعد التشخيص والعلاج.. “الصحة” تعمم بروتوكول كورونا على المستشفيات

شددت وزارة الصحة والسكان، على قطاعات ومديريات الوزارة بالالتزام الكامل ببروتوكول التشخيص والعلاج المحدد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، الذي عممته على جميع المستشفيات التابعة للوزارة على مستوى الجمهورية، وذلك حسب الخطاب الذي أرسله الدكتور أحمد محيي القاصد، مساعد وزيرة الصحة لشئون المستشفيات لجميع قطاعات ومديريات الوزارة.

اللجنة العلمية بوزارة الصحة والسكان هي التي أعد البروتوكول، والذي ينص على قواعد الاشتباه والعلاج من فيروس كورونا المستجد، وطريقة التعامل مع المصابين بشكل تفصيلي.

و كان مصدر مسؤول بوزارة الصحة والسكان، قال إن الوزارة أجرت ما يقرب من 55 ألف تحليل لفيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19” بي سي آر، في مصر حتى اللحظة الحالية.

كما سجلت وزارة الصحة حتى مساء الخميس، 2673 حالة إصابة بفيروس كورونا، من ضمنهم 596 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل، و196 حالة وفاة.

وفي تصريحات لممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، قال إن الحالة الأولى التي اكتشفت في مصر كانت لشخص صيني، مضيفًا: أنه تابع بشخصه مع وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد، تفاصيل الحالة منذ الساعة 8.40 مساءً بتوقيت القاهرة، مشيرا إلى أنه ناقش الإجراءات التي تتخذها الوزارة وصولا إلى تأكيدها مخبريا.

وأضاف أنه بحلول الساعة 12 بعد منتصف الليل في القاهرة كان خبراء منظمة الصحة العالمية على اتصال مع المعامل المركزية في وزارة الصحة، من أجل تأكيد الإجراءات المعملية، مؤكدا أن الخبراء تأكدوا من صحية عملية إجراء الاختبار في الساعة 1:20 دقيقة، بعد منتصف الليل.

وأوضح جون جبور أنه منظمة الصحة العالمية أكدت العملية المختبرية للحالة، في اليوم التالي، مشيرا إلى أنه جرى ربط مختبر المنظمة المرجعي بهونج كونج بالمعامل المركزية من أجل التأكد من خلال الفحوصات المخبرية بأنها صحيحة بنسبة 100%، موضحا أن مختبر المنظمة المرجعي كان على اتصال باستمررا: “نحن لا نعمل بمستوى واحد، بل عن طريق عدة إجراءات”.

وكانت وزارة الصحة والسكان حددت 3 قواعد رئيسية أو نماذج لتعريف المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، ليليها خطوة إجراء تحاليل الـPCR للفيروس، لتكون تلك القواعد حاسمة في تعريف الحالة المشتبه في إصابتها وفقًا لما صدر عن الوزارة في 25 مارس الماضي وهو أخر ما صدر في هذا الشأن.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى