أخبار مصر

مصدر: إصابة 198 حالة بفيروس كورونا في المنوفية

سجلت محافظة المنوفية نحو 198 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) بحسب كشفت مصادر طبية، ليكون هذا الرقم إجمالي ما سجلته منذ ظهور الفيروس بالبلاد، وعليه تم تحويل جميع الحالات إلى مستشفيات العزل من أجل التعامل معها.

المسجلون ليسوا جميعهم تم اكتشافهم داخل المحافظة، حيث أوضحت المصادر الطبية، إذ أن الـ198 حالة من قسمين ما بين 165 تم تسجيلها في مستشفيات داخل المحافظة والـ33 حالة الأخرى تم تسجيلها في مستشفيات خارج نطاق المحافظة لمواطنين من المنوفية، وجميع الحالات تم تحويلها لمستشفيات عزل في المحافظات.

يذكر أن محافظة المنوفية سجلت أمس 17 حالة مؤكد إصابتها بفيروس كورونا المستجد، ليكون أعلى معدل إصابة يومي لها، وعلى رأس مراكزها من عدد المصابين هو مركز منوف حيث بلغ عدد الحالات فيه إلى 9 حالات، وتم تحويل الجميع إلى مستشفيات العزل.

كانت كلية الطب في جامعة المنوفية، أعلنت تعليق العمل بقسم الطب الطبيعي والتأهيل، لمدة 14 يومًا، عقب إصابة عامل من القسم، وطالبت الكلية جميع المخالطين للعامل المصاب من العمال الموجودين في القسم وكذا الممرضين والأطباء بسرعة التواصل مع إدارة المستشفى، في حال ظهور أي أعراض لتحويل أي حالة اشتباه لإجراء التحاليل اللازمة، وذلك وفقًا للبروتوكول الذي أعلنته وزارة الصحة والسكان.

وأكد فريق إدارة الأزمة في كلية الطب جماعة المنوفية، في بيان صدر عنه، أنه جرى الاشتباه في عدد من الحالات من ممرضين وأطباء وكذا العمال الذين خالطوا فني التمريض المصاب بفيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19” وهو يعمل في المستشفيات الجامعية، موضحا أن نتائج التحاليل جميعها التي أخذت من الحالات المشتبه فيها جاءت سلبية من الإصابة بفيروس كورونا.

وأوضح فريق إدارة الأزمة في كلية الطب جماعة المنوفية، أن هناك حالة اشتباه أخرى وهي لأحد العمال الموجودين في المستشفيات الجامعية، والذي يعمل في قسم الطب الطبيعي، مشيرا إلى أنه بعد الاشتباه في الأعراض المصاحبة للمريض جرى تحويله فورًا وحجز في مستشفى الصدر، من أجل سحب عينات التحاليل اللازمة والتي أثبتت نتائجه المعلملية إصابة العامل بفيروس كورونا المستجد.

وشدد على أنه بمجرد الاشتباه في إصابته بالفيروس جرى تعقيم قسم الطب الطبيعي بالكامل، كما أخذت كل الإجراءات الاحترازية طبقا للبروتوكولات المتبعة في مثل هذه الحالات.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى