“التدخين لا يحمي”.. نائب مدير مستشفى النجيلة يقدم نصائح لتفادي كورونا بعد إصابته

وجّه الدكتور محمد علام، نائب مدير مستشفى النجيلة للحجر الصحي في مرسى مطروح، رسالة لجميع متابعيه مطمئنًا إياهم على حالته الصحية، بعد إعلانه إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد19)، مؤخرًا، معتذرا عن عدم استطاعته الرد على محاولين التواصل معه من زملائه أو أسرته وكل من حاول الاطمئنان عليه.

وقال نائب مدير مستشفى النجيلة للحجر الصحي، في منشور له على صفحته الشخصية على وقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إن هناك سؤالا تردد عليه من بعض المواطنين وهو خاص بالأعراض التي جاءته ليعلم بإصابته إلا أنه أوضح عدم إفصاحه عنها لاختلافاتها من شخص لآخر، مؤكدًا كذلك أن الاستجابة من قبل الأجسام مختلفة، ورغم ذلك أشار إلى الاعتماد على المنفذة على آلاف الحالات، والتي رأى منها في الحالات المصابة التي تواجدت في المستشفى وفي نفسه أيضًا.

ارتفاع في درجة الحرارة، أشهر عرض للإصابة بكورونا، حسب علام، مشيرًا إلى أن في نحو 80 لـ90% من الحالات ثبت فيهم هذا العرض، مضيفًا أن ارتفاع درجات الحرارة يستمر لأيام، مشيرًا إلى إمكانية اختفائها حتى تعاود في الارتفاع ثانيةً، مصاحب بسعال جاف، وهو ما ثبت في نحو 60% من الحالات، مع الشعور بآلام في الجسم بشكل كامل، مشيرًا إلى ثبوت ذلك في نحو 50% من المصابين.

وأشار علام إلى احتمالية ظهور كل الأعراض في وقت واحد أو يظهر أحدهم أو لا يظهر أي عرض، لافتا إلى أن المرحلة الثانية تشمل الإصابة بضيق في التنفس وارتفاع في معدل التنفس، مضيفًا أن ذلك يظهر خلال أسبوع أو أل من بداية الأعراض، وذلك يتوقف على مناعة المصاب، ويكون هذا البداية للإصابة بالالتهاب الرئوي، مشيرًا إلى أن هذا لا يحدث لكل الحالات، مؤكدًا أنه إذا لم يحدث معناه أن الشخص يشفى، لكنه إذا حدث فالأمور تطور في يومين بشكل سريع ويكون الشخص بحاجة لجلسات وأكسجين وتدخلات أخرى، وبعد مرور يومين يحدث فشل في وظائف التنفس، ود تصل إلى الوفاة إذا لم يتحسن الشخص.

هذا تسلسل المرض حسب آخر تحديثات جاءت من الصين، حسب علام، الذي قال إن هناك إجماع على الأعراض وأن الاختلاف في النسب يكون بفروق طفيفة، مشيرًا إلى أن باي الأعراض المتداولة مثل الرشد أو احتقان الحل أو اضطرابات المعدة فهي نادرة الحدوث جدا، مشددًا على الجميع بضرورة إجراء تحاليل وأشعة إذا ما شعر بارتفاع في درجة الحرارة وسعال، وبالأخص إذا كان الشخص الذي يشعر بتلك الأعراض مخالطًا بمرضى إيجابيين أو مشتبه في إصابتهم أو مجرد دخول هذا الشخص مستشفى.

وأوضح علام لماذا يقال للمخالطين لحالة إيحابية المكوث في المنزل لمدة 14 يومًا، وذلك لأنه من الوارد أن يشفى الشخص من دون أعراض أو بأعراض بسيطة، أو بأخرى شديدة أو حتى إذا كان في مرحلة حرجة، فإذا لم تظهر الأعراض يكون هناك احتمالين إما الشخص مصابا دون أعراض وشفي أو أنه لم يكن مصابًا من الأساس، بينما يخضع للتحليل إذا شعر بأي من تلك الأعراض السابقة مثل ارتفاع درجة الحرارة والسعال حتى وإن كانت بنسبة بسيطة، فيجب إجراء مسحة له لأنه أصبح مشتبه فيه وليس مخالطًا.

وتابع أن الأعراض لديه كانت شديدة نوعا ما لكونه كان “مدخن بسيط” وتوقف حينما مرض، مشيرً إلى أنه عانى من الالتهاب الرئوي ولكنه بدأ الشفاء منه وحاليه يعاني منة ارتفاع في درجات الحرارة متوقعًا ويشفى منها مشيرً إلى أنه خلال أيام سيكون “سلبي”، مؤكدا على أن التدخين لا يحمي، مناشدًا الجميع بالالتزام بتعليمات وزارة الصحة وتوعية الغير.