“الصحة العالمية” تعلق على تخفيف الإجراءات الاحترازية في مصر

انتقدت داليا سمهوري مدير برنامج التأهب واللوائح الصحية الدولية في منظمة الصحة العالمية، اتجاه عدد من الدول وبينها مصر للحد والتخفيف الإجراءات الاحترازية لمكافحة الفيروس الصيني المستجد.

وأكدت سمهوري، خلال مؤتمر صحفي نظمه المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، عبر خاصية الفيديو كونفرنس، اليوم، أن هناك عدة معايير وعوامل يجب علىأي دولة تفكر وتجه إلى تخفيف حدة الإجراءات الاحترازية أن تأخذها في عين الاعتبار وبينها مراجعة كافة البيانات المتوفرة عن هناك عدة عوامل يجب مراعاتها، من بينها مراجعة كل البيانات المتوفرة عن الوضع الوبائي، وقدرة النظام الصحي على التعامل مع الحالات المختلفة في حالة حدوث أي زيادة عددية في الحالات الإيجابية الجديدة، إلى جانب التأكد من مقدرة الدولة في التعامل مع الحالات الطارئة.

وأوضحت أنه على الدول التي تتخذ إجراءات تخفيفية تحديد حجم الخطر الحقيقي على الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس الصيني المستجد، سواء من كبار السن أو اللذين يعانوا من أمراض مناعية، مع الأخذ أيضا في الاعتبار التأثير السلبي على الاقتصاد بسبب تلك الإجراءات الاحترازية وإلى أي مدى تتحمل الدول تلك الضغوط الاقتصادية.

وأكدت على ضرورة متابعة المنطومة الصحية وتقييم المخاطر وتقدير حجم الخسائر مؤكدة أن المنظمة لا تزال تتواص مع الحكومات والمجتمعات بشأن استمرار التباعد الاجتماعي من أجل الحد من الإصابة، مشيرة إلى ضرورة وأهمية متابعة المنحنى الوبا ئي والبحث المكثف عن الحالات للسيطرة السريعة.

يُذكر أن الحكومة المصرية اتخذت العديد من الإجراءات الوقائية على مدار الأيام الماضية بناءً على تعليمات وزارة الصحة والسكان إضافة إلى توجيه من منظمة الصحة العالمية، من أجل محاولة الحد من انتشار فيروس كورونا.

وتمثلت أبرز هذه الإجراءات في فرض حظر التجوال بصفة يومية حتى منتصف شهر أبريل القادم من العام الحالي 2020، علماً بأن فترة الحظر تبدأ من الساعة السابعة مساءً وحتى الساعة السادسة صباحاً، كما تضمنت الإجراءات أيضاً مد فترة تعليق الدراسة في المدارس والجامعات إضافة إلى مد تعليق النشاط الرياضي.

ومؤخرا وعد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، باتخاذ المزيد من القرارات التخفيفية بعدما خفض ساعات الحظر ليبدأ من 9 مساء بدلا من 8، إلى جانب السماح للمراكز التجارية بالعمل يومي الخميس والجمعة حتى الساعة الـ 5 مساء، واعدا بمزيد من الإجراءات التي تستهدف لإتاحة مجال للمواطنين للتحرك قبل موعد الإفطار وشراء احتياجاتهم، تمهيدا للتحرك بعد العيد في اتجاه إعادة الحياة تدريجيا.