أخبار مصر

موقع إثيوبي يكشف تفاصيل شكوى مصر ضد إثيوبيا بشأن سد النهضة

كشف موقع “إثيوبيا إنسايدر”، أمس الأربعاء، نص الشكوى التي تقدمت به مصر لمجلس الأمن الدولي ضد إثيوبيا، بسبب خطة إثيوبيا بشأن ملء سد النهضة.

وكشف الموقع إن الشكوى قدمتها مصر في الأول من مايو، وتتضمن 15 صفحة وأرسلت من قبل وزير الخارجية سامح شكري، الذي حذر فيها من تداعيات ملء سد النهضة، من دون استشارة وموافقة مصر والسودان، “على الأمن والسلم في المنطقة”.

شكوي مصر لمجلس الأمن ضد إثيوبيا
شكوي مصر لمجلس الأمن ضد إثيوبيا

وكانت وزارة الخارجية كشفت في بيان مساء أمس أن وزير الخارجية سامح شكري وجه خطابا إلى رئاسة مجلس الأمن مؤخراً، وتم تعميمه على أعضاء المجلس بشأن تطورات قضية سد النهضة ومراحل المفاوضات.

وذكر البيان أن الخطاب أشار إلى ما اتخذته مصر من مواقف مرنة ومُتسقة مع قواعد القانون الدولي ، وأهمية الانخراط الإيجابي من جانب إثيوبيا بُغية تسوية هذا الملف بشكل عادل ومتوازن للأطراف المعنية الثلاثة ، وبما يضمن استدامة الأمن والاستقرار في المنطقة.

ووفق الموقع الإثيوبي، فقد ذكرت الخارجية المصرية في خطابها أنه على الرغم من بناء السد من دون موافقة دول المصب، إلا أن هذا لم يمنع مصر من دخول مفاوضات “جادة” مع إثيوبيا عبر عدة مستويات، كان منها اتفاق المبادئ الذي وقعه رؤساء الدول الثلاث والذي نص في بنوده على “عدم الإضرار” بمصالح أي دولة جراء أي مشروعات تقام على النيل.

وطلبت مصر من مجلس الأمن تقديم المشورة إلى إثيوبيا وحثها على التوقيع على الاتفاق الإطاري، الذي تم التوصل إليه في ختام المباحثات التي رعتها الولايات المتحدة والبنك الدولي، ووقعته مصر في فبراير الماضي.

كانت إثيوبيا قد رفضت التوقيع على اتفاق مبدئي أعقب عدة جولات من المفاوضات بعد وساطة الولايات المتحدة. وتحاول أديس أبابا تجاهل مطالب مصر بألا تقل حصتها من مياه النيل خلال فترة ملء السد عن 40 مليار متر مكعب من المياه من أصل 51 مليار متر مكعب تحصل عليها حاليا ولا تغطي احتياجاتها، وعلى ضرورة التنسيق والتشاور أثناء تشغيل السد في فترات الإغلاق والفتح.

وتعليقا على شكوى الخارجية المصرية، نقل موقع “إثيوبيا إنسايدر” عن المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية قوله إنهم على علم بتقديم الشكوى، وسيقدمون الرد عليها إلى مجلس الأمن.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى