أخبار مصر

“ممرضة نقلت الفيروس لزملائها”.. القصة الكاملة لإصابة 14 من الطاقم الطبي في “أحمد ماهر”

تعتبر مستشفى أحمد ماهر التعليمي، أحد أبرز المستشفيات الحكومية في مصر والمتخصصة في علاج آلاف الحالات المرضية كل يوم، ولذلك حل خبر إصابة 14 من طاقمها الطبي بعدوى الفيروس الصيني المستجد، وقع كصدمة كبرى على آلاف المواطنين اللذين ربما كانوا أحد المتعاملين مع المستشفى وفريقها الطبي، وقد يحل تساؤل كيف وقعت إصابة ذلك العدد من الفريق الطبي المتميز الذي يقدم الخدمات للمواطنين، إلى جانب حالة من الذعر التي سرت بين أوساط العاملين داخل المستشفى وروادها، يرصد التقرير التالي كيف وقعت الإصابة حيث أكد الدكتور أحمد عبد العزيز مدير مستشفى أحمد ماهر التعليمي، أنه تم اكشاف حالات إصابة بالفيروس الصيني المستجد بين الفريق الطبي داخل المستشفى، وهو ما استدعى التدخل السريع والعاجل من أجل منع انتشار العدوى، جاء ذلك بعدما نقلت إحدى الممرضات العدوى لزملائها وهو ما اسفر عن الواقعة.

وأضاف عبد العزيز، في تصريحات صحفية، أن أعداد الإصابات بين الفريق الطبي بلغت 14 حالة إصابة، وذلك بناء على تحليل مسحات pcr لنحو 51 فردا من الطاقم الطبي، موضحا أن ظهر بنهم 2 أطباء و11 ممرضا، وعاملة في المستشفى، كما أن هناك 10 نتائج من عمليات المسح لم تزال تحت الفحص.

وأكد أنه اجتمع مع الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان في مكتبها إلى جانب عدد من مديري المستشفيات ومسؤولي وزارة الصحة، بهدف مناقشة جهود الوزارة لمكافحة انتشار الفيروس، وذلك إلى جانب أنه التقى بأحد المسئولين الذي شدد على ضرورة المساعدة في سرعة نقل المخالطين الإيجابيين للمصابين بالفيروس إلى أماكن العزل على الفور.

وكانت مصادر مطلعة، وجود 12 حالة إصابة بالفيروس الصيني المستجد بين الفريق الطبي لوحدة العناية في مستشفى كرموز “العمال” للتأمين الصحي في الإسكندرية، مشيرا إلى أن المستشفى شهدت حالة من الجدل وسط العاملين والإدارة بشأن إجراءات الوقاية المتبعة من أجل حمايتهم.

وأكد العاملين في طاقم التمريض – رفضوا نشر أسمائهم- على ضرورة إجراء مسحات لجميع العاملين في المستشفى تجنبا لنقل العدوى إليهم، مشيرين إلى أن الخوف يسيطر على الجميع ممكن لم تظهر عليهم أعراض حتى الآن خوفا من أن يكون أحدهم حاملا للفيروس.

وفي ذات السياق، أوضح الدكتور عناني إسماعيل مدير فرع شمال غرب الدلتا للتأمين الصحي، أن لا صحة لما تناقله طاقم التمريض مؤكدا على أن هناك بروتوكولات طبية متبعة من أجل ضمان متابعة كافة المخالطين للحالات ومن يظهر عليه أعراض وفرض العزل عليهم بشكل كامل، مضيفا أن الحالات الإيجابية 12 حالة فقط بين أفراد التمريض، مضيفا أنه تم اتباع كافة الإجراءات للترصد والكشف المبكر على الحالة الأولى التي أصيبت من خارج المستشفى نتيجة عملها في مكان آخر، مؤكدا أن سبب العدوى بعض السلوكيات الخاطئة من العاملين وعدم اتباع النظام المحدد والتباعد الاجتماعي فأصبحوا حاملين للفيروس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى