أخبار مصر

مع بداية تسليم الأبحاث.. احذر 4 أخطاء لقبول مشروعك

تستلم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، المشروعات البحثية بدءًا من اليوم، لطلاب المراحل التعليمية الثلاثة، بدءًا من الصف الثالث الابتدائي وحتى الصف الأول الإعدادي وكذلك الصف الأول الثانوي.

ورصدت وزارة التربية والتعليم 4 أخطاء، على الطلاب تجنبها عند تقديم الأبحاث، والتي إذا لم تراعى قد لا يقبل المشروع البحثي، ويترتب على ذلك خوض امتحانات تكميلية “دور ثان” في كل المواد بالفصل الدراسي الثاني فيما درسه الطالب حتى 15 مارس الماضي الموعد الذي تعلقت فيه الدراسة.

والأخطاء التي يجب تفاديها عند تقديم الأبحاث هي:

– تجنب أن تشتري بحث إلكتروني جاهز من المكتبات التي تكتب أبحاث.

– لا دفع مقابل مادي للمعلم حتى ينفذ لك البحث.

– لا تنقل الأبحاث أو تطابقها مع زملائك في الصف الدراسي.

– تجنب تسليم البحث دون أن تكتمل عناصر تنفيذه.

وتشكل وزارة التربية والتعليم لجنة من المعلمين من أجل مراجعة وتقييم الأبحاث والعمل على كشف المتطابق منها.

وكانت الوزارة نفت ما أشيع عن استلام المشروعات البحثية ورقيا في المدارس حتى وإن تم رفعها إلكترونيا، وقالت الوزارة إن المشروعات البحثية الخاصة بالطلاب إما تقدم ورقيا للمدرسة التابع لها الطالب، أو تقدم إلكترونيا من خلال المنصة الإلكترونية للوزارة، وشددت شددت على أن تسليم المشروعات البحثية أو الأكواد الخاصة بالطلاب لا ترتبط بدفع المصروفات المدرسية، وستسلم كل الأبحاث خلال الفترة من 9 إلى 16 مايو الجاري.

أكدت وزارة التربية والتعليم عدم وجود نية لتأجيل العام الدراسي الجديد “2020 – 2021″، وأنها ستتخذ كل الإجراءات الاحترازية اللازمة مع الجهات المعنية للوقاية من فيروس كورونا المستجد، من أجل الحفاظ على صحة وسلامة الطلاب والعاملين بالمنظومة التعليمية أيضًا.

يذكر أن في الوقت الحالي يستعد طلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية لتسليم المشروعات البحثية المقررة عليهم، إذ قال وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إن المشروع البحثي ليس له إجابات نموذجية وهناك طرق مختلفة للتقييم اختبارات تحريرية وشفوية وعملية من خلال تقديم المشروعات وهي الشكل الآخر للتقييم.

وأوضح شوقي، في فيديو له، أنه سيتم استبدال طرق التقيينم التحريرية لمشروعات نافيا إلغاء الامتحانات، مضيفا أن مهارات التعلم الذاتي من خلال البحث الممنهج والتعاون مع الفريق أبرز معايير تقييم المشروعات، موضحا أن الفرق الجوهري في عملية التصحيح لأنه ليس به خطأ وصح هناك صحيح وأصح وليس إجابات نموذجية.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى