أخبار مصر

“التعليم” تعلن استلام 15 مليون بحث من الطلاب عبر “إدمودو”

أعلن الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ان عملية استلام الأبحاث المطلوبة من طلاب شهادات النقل تعمل بانتظام، مؤكدا أنه جرى استلام نحو 15 مليون بحث عبر منصة “إدمودو”. وأكد وزير التربية والتعليم، خلال اجتماع مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أن الأبحاث المطلوبة يمكن تسليمها أيضًا ورقيًا في المدارس، مشيرا إلى أنه هناك عدة إجراءات أعلنتها الوزارة بخصوص هذا الشأن.

وعن إجراءات الاستعداد لامتحانات الثانوية العامة، أوضح طارق شوقي أن الوزارة تعمل حاليا من أجل الانتهاء من كل الاستعدادات والترتيبات اللازمة من أجل عقد امتحانات الثانوية العامة وامتحانات الدبلومات الفنية، مشيرا إلى أن لجان الامتحانات سوف تشهد ضوابط صحية مشددة، وإجراءات احترازية من أجل حماية جميع الطلاب.

وعن إجراءات التعاقد على دفعة جديدة من “التابلت” للعام المُقبل، أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أهمية تجربة استخدام “التابلت”، وتوطين صناعته في مصر، خصوصًا في ظل تداعيات انتشار جائحة كورونا “كوفيد – 19” في الوقت الراهن، موجها بسرعة الانتهاء من إجراءات التعاقد على التابلت المطلوب لطلاب العام المقبل.

وأكد الدكتور طارق شوقي، أن الوزارة تعمل حاليا على الاتفاق مع إحدى الشركات العالمية من أجل تصنيع أجهزة “التابلت” التعليمي في مصنعها بمصر، وذلك عن طريق ضخ استثمارات تبلغ نحو 70 مليون دولار، ضمن خطط الشركة لتوطين صناعة الإلكترونيات في السوق المحلية، مشيرا إلى أن نسبة المكون المحلي في أجهزة “التابلت”، التي ستنتجها الشركة داخل مصنعها بمصر تبلغ نحو 40%، كما أنها ستعتمد في ذلك على العمالة المصرية.

وكان الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قال بشأن المشروعات البحثية المقررة على طلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، إن المشروع البحثي ليس له إجابات نموذجية وهناك طرق مختلفة للتقييم اختبارات تحريرية وشفوية وعملية من خلال تقديم المشروعات وهي الشكل الآخر للتقييم.

وأضاف شوقي، في فيديو له، أنه سيتم استبدال طرق التقيينم التحريرية لمشروعات نافيا إلغاء الامتحانات، مضيفا أن مهارات التعلم الذاتي من خلال البحث الممنهج والتعاون مع الفريق أبرز معايير تقييم المشروعات، موضحاأن الفرق الجوهري في عملية التصحيح لأنه ليس به خطأ وصح هناك صحيح وأصح وليس إجابات نموذجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى